عرض مشاركة واحدة
#2 (permalink)  
قديم 24-04-2010, 08:12 PM
ابو أسيل
عضو مجالس الرويضة
ابو أسيل غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4433
 تاريخ التسجيل : 03-10-2009
 فترة الأقامة : 5970 يوم
 أخر زيارة : 14-09-2012 (03:28 PM)
 المشاركات : 1,273 [ + ]
 التقييم : 22981
 معدل التقييم : ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي ابو أسيل عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: صلاة الفجر وفوائدها العشر



الفائدة السادسة: أجر حجة وعمرة إذا ذكر الله - تعالى - حتى تطلع الشمس:

عن أنس بن مالك - - قال: قال رسول الله - -:
((مَن صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة))؛ رواه الترمذي.

الفائدة السابعة: غنيمة لا تعدلها غنائم الدنيا:

عن عمر بن الخطاب - -: أن النبي - - بعث بعثًا قِبَلَ نجدٍ، فغنموا غنائم كثيرة، فأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثًا أسرع رجعةً، ولا أفضل غنيمةً من هذا البعث، فقال النبي - -:
((ألا أدلُّكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت عليهم الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة))؛ رواه الترمذي وضعفه.

الفائدة الثامنة: فضل اغتنام سنة الفجر:

عن عائشة - ا - عن النبي - - قال: ((ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها))؛ رواه مسلم.

الفائدة التاسعة: النجاة من النار، والبشارة بدخول الجنة:

عن عُمارة بن رويبة - - قال: سمعت رسول الله - - يقول:
((لن يلج النارَ أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها))؛ يعني: الفجرَ والعصر؛ رواه مسلم.

الفائدة العاشرة: الفوز برؤية الله - تعالى - يوم القيامة (وهي أعظم الفوائد):
عن جرير بن عبدالله البجلي - - قال: كنا جلوسًا عند رسول الله - - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر
فقال: ((أمَا إنكم سترَون ربَّكم كما ترَون هذا القمر، لا تُضَامُّون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا))؛ رواه البخاري ومسلم.

ومما يعين المؤمنَ على الاستيقاظ لصلاة الفجر في وقتها ألاَّ يطيل السهر بعد العشاء، وأن ينام باكرًا لوقت يمكنه فيه أن يصحو نشيطًا ويهرع إلى المسجد، فمَن منَّا لا يحرص على أن يكون في أمان الله، يرعاه ويتولاه؟!

ومن منا لا يحرص على أن يكون له النور التام يوم القيامة، يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم؟!

ومَن ذاك الذي لا يهمُّه أن يكون بريئًا من النفاق براءةً تنجيه من هول ذلك اليوم، ومن سوء الحساب يوم القيامة؟!

ومن ذاك الذي لا يجد في نفسه حبًّا وشوقًا للفوز برؤية الله - تبارك وتعالى - يوم القيامة؛ ليدخل في عِداد من قال الله فيهم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]؟!

ألا تستأهل كل واحدة من هذه الفوائد أن تجعلنا ننفض عنا غبار النوم والكسل، ونسارع لاغتنام هذا الخير العظيم، قبل انقضاء أعمارنا في هذه الدنيا الفانية؟!

فإذا جاهدتَ نفسك، وهرعتَ إلى المسجد عندما ينادي المؤذِّن (الصلاة خير من النوم)، وأدَّيت هذه الصلاة مع الجماعة، فستجد لذلك حلاوة ومتعة، لا يُفصح عنها لسان، ولا يُعبَّر عنها بالبيان، فإذا تذوقتَ حلاوتها، وتنعمتَ بما فيها، فإنك لن تستغني بعد ذلك عنها، إنك ستصبح أشد حرصًا عليها، واهتمامًا بها، ورغبةً فيها، كلما مرت بك الأيام، وامتدت بك الأعوام.




وختامًا:



اللهم أعنَّا على ذِكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعلنا ممن يسارعون إلى الخيرات، ويسابقون إلى الطاعات والمكرمات، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ولمثل هذا فليعمل العاملون، والحمد لله رب العالمين



 توقيع : ابو أسيل

رد مع اقتباس