قيل قديما أن السر اذا عرفه أكثر من اثنين لم يعد سرا .
يصبح مقوله تنتشر بين الناس ليس هذا فقط بل أن كل من عرف به لابد أن يغير من ملامحه قليلا .
الملامه في البدايه على صاحب السر لأنه لم يحسن اختيار البئر الصحيحه لدفنه.
لن نلوم من أفشى سر صاحبه لأنه لم يجبر على الكتمان ولم يتعود عليه وليس مؤهلا لذلك
تؤلمنا أسرارنا ولأننا جبلنا على ارتكاب الأخطاء والزلات فأننا نبحث عن طريقه تريحنا فلا نجد الا كتمانه بعيدا عن قلوبنا
ان كنت صاحب سر فلا تبح به الا لمن تثق به وبضميره
أما أنت يامن بحت بأسرار غيرك.....
ألم تسمع بشئ يقال له تأنيب الضمير... لاأعتقد فمثلك لايعرف الا الخبثاء ومخالطتهم
الدنيا تجارب وفيها الفشل والنجاح ولن تعرف للنجاح طعما الا بعد أن تتذوق مرارة الفشل
لكل من فشل في أختيار بئره لاتيأس فليست نهاية المطاف ولست الأول ولا الأخير.
خاتمه:
لاتحاول الأختباء خلف الوداعة وحسن الخلق والطيبه فزلات اللسان ستكشف معدنك الخبيث.