01-03-2010, 06:28 AM
|
| |
رد: هــمساتي ،، وزفــراتي ،،، من أهواه لايهواني أختبأت عيناي خلف سواد نظارتي ،، كانت تلاحقه ،، بكل همسه وحركة ،، ماأجمل حديثه ،، هل سيلتفت لي يوماً ما !!؟ لابُد أن أمتلك زمام المبادرة ،، لتكن لدّي الجرأة قبل أن تسلب لبه غيري من الفتيات ،، استجمعت قِواي لأتقدم نحوه واسقط مابيدي أمامه لينتبه لي ،، ابتسم وانحنى والتقط كتبي المُبعثرة ،، وسار بعيداً ليلتحق برفيقِ ينتظره هناك ،، ياترى كيف استطيع الوصول إلى قلبه!!؟ وعقلي سيجمد لِم الى الآن لم يتزوج ؟ أريده بكل عيوبه وحسناته لي ،، لي أنا فقط ،، لايهمني شيء سوى أن يكون لي لي أنا ،، عُدتُ أدراجي للمنزل وآلاف الأفكار تتضارب به ،، ياترى كيف أستطيع أن أضمنه لي لوحدي ،، شغفي به كشغف الطفل بلعبه لايريد أن يسبقه أحد إليها أو يشاركه فيها ،، مازلت هائمة به لم انتبه أنّ أم فيصل لدينا إلاّ عندما نبهتني والدتي أني لم ألقي التحية عليهم ،، جلست استمع وهي تشتكي لوالدتي عن ابنها العاق فيصل وسوء خلقه معها ،، حتى طُرقَ باب المنزل ، انظر خلف النافذه والخادمة تفتح الباب ،، لايُعقَل مستحيل خرج قلبي من مكانه من شدة نبضه من أهواه هو من كان لدى الباب ،، شّلّ عقلي معقول انتبه لنظراتي ولحقني للمنزل!!؟ لاأعرف سيتوقف فكري من الفرحة والدهشة والاستغراب كذلك ،، لأسمع أم فيصل تودع والدتي وتقولها وصل فيصل مع السلامه !!!!!!!! عندها صحوت من حلمي لأدرك كم كُنت مغفلة ،، |