عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 21-02-2010, 02:11 PM
" كَلــِ شمُوخَـ ــِي "
عضو مجالس الرويضة
" كَلــِ شمُوخَـ ــِي " غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4625
 تاريخ التسجيل : 06-02-2010
 فترة الأقامة : 5879 يوم
 أخر زيارة : 08-10-2012 (05:55 AM)
 المشاركات : 196 [ + ]
 التقييم : 397
 معدل التقييم : " كَلــِ شمُوخَـ ــِي " مبدع " كَلــِ شمُوخَـ ــِي " مبدع " كَلــِ شمُوخَـ ــِي " مبدع " كَلــِ شمُوخَـ ــِي " مبدع
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: اقرائها لانها رائــــــــعه.. ..مالك بن ديناااار



حين تقع في المعصية و تلم بها فبادر بالتوبة و سارع إليها , و إياك و التسويف و التأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل , و ما يدريك لو دعيت للرحيل و ودعت الدنيا و قدمت على مولاك مذنبا عاصي ,ثم أن التسويف و التأجيل قد يكون مدعاة لاستمراء الذنب و الرضا بالمعصية , و لئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة و تحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع و تستحث هذا الوازع فلا يجيبك .
لقد كان العارفون بالله عز و جل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منه قال العلامة ابن القيم \" منها أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور , و لا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير , و قل أن تخطر هذه ببال التائب , بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء آخر .



 توقيع : " كَلــِ شمُوخَـ ــِي "
سبحانك يالله وبحمده سبحان الله العضيم


رد مع اقتباس