إلى متى سأظل أحلم !؟
إلى متى سأظل أشتاق !؟
متى سأطئ أرض الواقع بالآمان !؟
أكلما لاح لي الخطر فررت إلى الأحلام !؟
أكلما ضقت ذرعا بالناس فررت إلى الدموع !؟
عذرا أحلامي !!
لقد سافرت بك بعيدا إلى أرض مختلفة أرض يملأها الدفء والحنان ، وأقول : شكرا أحلامي فلطالما أنقذتني من قسوة واقعي ..
عذرا دموعي !!
لقد سمحت لك بالجريان بظلمة الليالي وحاولت منعك وضح النهار ، شكرا دموعي فقد كنت أكبر وسيلة أخفف بها عن همومي ..
ويبقى السؤال الأخير :
متى سأنتهي من واقع الأحلام !؟
هل سأبقى دائما ألتجئ إلى الفرار !؟