الغزال الشارد
اسعد الله اوقاتك بكل خير
شدني طرحك الرائع فوجدت في نفسي رغبة المشاركه لأول مره في موقعكم الرئع
اتمنى ان اوفق في ماتجود بهي مخيلتي على النحو التالي :
في الماضي
كانت الفتاه هي المساعده لأمها في شؤن البيت ومايحيط به من متطلبات خدميه قد تعرض الفتاه للخروج من دائرة البيت ( خيمه ، شعبي ) مثل جلب الماء والحطب وغيره وكانت تتعرض لكثير من المواقف المحرجه لها من اقاربها يقصدون بها انتي اصبحتي منتجه ( على الفطره )
1/ يازين بنتي
2/ عافيه على بنت اخوي
3/ والله وكبرتي وانا خالك
وهكذا تسير الأمور يقصدون بها احساسها بالمسؤليه وزرع الثقه من غير مايشعرون
ياتي دور الشباب المقربين منها ليسلمون عليها ويجسون نبرات صوتها ويتلمسون مواطن الضعف والقوه لديها ليتم التعامل معها بحذر وهنا بدات تشعر بأهميتها لديهم ومن هو فارس احلامها ومن يشعر بأنوثتها الحساسه ويتعامل معها بجاذبية خفقان القلب
ثم ياتي دور ابناء الجماعه اوالقريه او الحاره بصمت شديد يسلطون عليها نظراتهم المعجبه او الحاقده او غير ذلك وقلوبهم ترتجف خوفاً من ردة الفعل القريبه او البعيده ( اهلها ) وهنا ايضاً بدات تشعر بأهميتها لديهم ومن هو فارس احلامها ومن يشعر بأنوثتها الحساسه ويتعامل معها بجاذبية خفقان القلب
كل هذه المواقف المتكرره يومياً اكسبت الفتاه الثقه في نفسها وفي اهميتها ومحاولت الجميع كسب مشاعرها وجذبها بلطف وعلمهم بأن ردها سوف يكون قاسي على من يتعدي حدوده وسيكون طول عمره يحمل مسبتها في مخيلته .
في الوقت الراهن
الفتاه في البيت تجد
امها تقلم شخصية ابنتها بعدم الأعتماد عليها في شؤن المنزل او الفله بأنها بارده في شغل البيت وتبداء بحقنها بجرعات هز الشخصيه على جميع مراحل التعليم حتى تتخرج من الجامعه وهى لاتعرف لشئ حتى انوثتها تكتشفها من زميلا ت الدراسه والمعجبات في وقتنا الحاضر ، ثم يبداء اقاربها باحساسها واشعارها بأنها عاله عليهم (على وين ومن وين) وفقدان جلسات الحوار المنزليه وينتهي بها المطاف أن تجد نفسها في صراع داخلي بين الثقه والضعف وتكون بذالك فريسةً سهله لكل من ينبح حولها .
أتمنى أن اكون وفقت في مشاركتك لطرحك الرائع