03-12-2009, 04:28 AM
|
| |
رد: مـمـلـكـة رقــيــق الـمـشـاعـر تطوير الذات | تطوير النفس ... مهم جدا لانه يعتبر هو البوابة لكل أنواع النجاح الأخرى ..
تطوير الذات يعني التخلص من كل الضغوطات التي تعيق الصعود و الارتقاء في سلك الكمال ..
سـ أحكي لكم قصص تعتبر تطويراً للذآت أتمني أن تترك آثراً في نفوسكم " و تطبقونها في حياتكم ..
|||
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط و أعباء الحياة لطلابه ,,
فرفع كأساً من الماء و سأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء ؟
و تراوحت الإجابات بين 100 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر : لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس ،
فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ..
و لو رفعته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ..
و لكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف ؟!.
الكأس له نفس الوزن تماماً ، و لكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه ..
فلو حملنا مشاكلنا و أعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة ، []فالأعباء سيتزايد ثقلها [/]..
فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس و نرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى ..
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين و الآخر لنتمكن من إعادة النشاط و مواصلة حملها مرة أخرى ..
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء و مشاكل العمل و لا تأخذها معك إلى البيت ، لأنها ستكون بانتظارك غداً و تستطيع حملها .
|||
( قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن )
يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً و قد تفقد سمعها يوماً ما .
فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن .. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها .
و قبل ذلك فكر بأن يستشير و يأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي .
قابل دكتور الأسرة و شرح له المشكلة ، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة و هي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة و يتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك و إلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك و إلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك و إلا أقترب 10 أقدام و هكذا حتى تسمعك ...
و في المساء دخل البيت و وجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور .
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية و سألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. و لم تجبه ..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. و لم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. و لم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. و لم تجبه ..!!
ثم دخل المطبخ و وقف خلفها وكرر نفس السؤال :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
( إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. و لكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!! )
|||
( الفيل و الحبل )
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل ،
و فجأة استوقفتني فكرة حيرتني و هي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية ،
فليس هناك []سلاسل ضخمة و لا أقفاص[/] كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع و ببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه و سألته :
لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها و لا تقوم بأي محاولة للهرب ؟
أجاب المدرب : حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة و كانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن ، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به .
و كانت هذه القيود -في ذلك العمر- كافية لتقييدها .. و تكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود و التحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها و لذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً ..
هذه الحيوانات التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة تستطيع و ببساطة أن تتحرر من قيودها ، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل ,,
[]الكثير منا[/] أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً و ذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك ، أو أننا حاولنا ذات يوم و لم نفلح ..
حاول أن تصنع شيئاً.. و تغير من حياتك بشكل إيجابي و بطريقة إيجابية . |