عرض مشاركة واحدة
#19 (permalink)  
قديم 14-11-2009, 07:15 PM
سلطان نجد
عضو مجالس الرويضة
سلطان نجد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 317
 تاريخ التسجيل : 09-01-2007
 فترة الأقامة : 6966 يوم
 أخر زيارة : 16-05-2011 (08:33 PM)
 المشاركات : 1,237 [ + ]
 التقييم : 1263
 معدل التقييم : سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي سلطان نجد عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: مصر والجزائر (تغطيه خاصه )



بعد أن تحولت المواجهة إلى معركة إعلامية خرجت على السيطرة .. مصر والجزائر في المباراة الأهم في التصفيات .. وفرص الجزائر تقلق الفراعنة



يلتقي المنتخبان المصري والجزائري اليوم السبت على ستاد القاهرة الدولي في الجولة السادسة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة في التصفيات النهائية الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
بيد أن المواجهة لم تعد قاصرة على الجانب الكروي أو الخطط الفني والمنافسة الرياضية، بل تجاوزتها بمراحل وأصبحت معركة بكل ماتعنيه الكلمة الكلمة , فوسط الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها السلطات المصرية استعدادا للمواجهة "الكروية" الحاسمة والصعبة بين الفريقين، لم يتخيل أحد أن تتسبب الرحلة القصيرة التي تستغرق دقائق من مطار القاهرة إلى فندق إقامة المنتخب الجزائري هذه الضجة التي تفجرت خلال الساعات الأخيرة من مساء الخميس.
فلم تمر سوى ساعة واحدة على وصول المنتخب الجزائري إلى القاهرة حتى تقدم محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري للعبة باحتجاج رسمي للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) يؤكد فيها تعرض فريقه لتجاوزات واعتداءات من جانب جماهير الكرة المصرية.
وتمثل المباراة بين المنتخبين المصري والجزائري مواجهة من العيار الثقيل حيث تحمل في طياتها كما هائلا من الإثارة مثل المباريات النهائية في البطولات الكبيرة.
وتجتذب هذه المباراة اهتماما بالغا ليس فقط لصعوبتها وكونها فاصلة وحاسمة على إحدى بطاقات التأهل لنهائيات كأس العالم وإنما أيضا بسبب تاريخ المواجهات بين منتخبي البلدين والذي يحفل بالكثير من المشاكل عبر سنوات طويلة.
ويضاعف من الإثارة في هذه المواجهة وضع الفريقين على الساحة الكروية في السنوات الماضية وترتيبهما الحالي في المجموعة الثالثة بالتصفيات الأفريقية.
وعلى عكس وضع الفريقين في السنوات الماضية جاء مشوارهما في التصفيات لصالح المنتخب الجزائري حتى الآن حيث يتصدر الفريق المجموعة الثالثة في التصفيات برصيد 13 نقطة مقابل عشر نقاط للمنتخب المصري.
ومن ثم، لن يكون أمام المنتخب المصري أي بديل في مباراة اليوم سوى الفوز ولكن ما يزيد من صعوبة اللقاء عليه أن الفوز وحده لا يكفي فهو بحاجة إلى التغلب على ضيفه الجزائري العنيد بفارق ثلاثة أهداف من أجل التأهل للنهائيات.
بينما يستطيع المنتخب الجزائري حجز مقعده رسميا في النهائيات إذا فاز أو تعادل أو خسر بفارق هدف في هذه المباراة.
أما فوز المنتخب المصري بفارق هدفين فيضع المنتخبين العربيين في حاجة لخوض مباراة فاصلة بالسودان يوم الأربعاء المقبل.
ولكن إذا خرجت العوامل الخارجية من حسابات الفريقين في مباراة اليوم تبدو الكفتان متساويتان إلى حد بعيد فالمنتخب المصري الذي يحتاج للفوز بفارق الثلاثة يجد الدعم من عاملي الأرض والجمهور بالإضافة لتفوقه في المستوى العام على نظيره الجزائري.
أما المنتخب الجزائري الذي يمتلك أكثر من بديل فيما يتعلق بالنتيجة فيمتلك مميزات أخرى أبرزها أنه سيخوض اللقاء بأعصاب أكثر هدوءا.
وتحوم الشكوك حول مشاركة بعض النجوم من الفريقين في هذه المباراة ولكن تبدو الخسارة الأكبر من نصيب المنتخب المصري الذي قد يفتقد جهود نجم خط وسطه حسني عبد ربه الذي أصيب في كاحل القدم خلال مباراة مع فريقه أهلي دبي في الدوري الإماراتي.
اضافة الى اللاعب وائل جمعة صخرة دفاع الفريق والذي يغيب بسبب الإيقاف لحصوله على الانذار الثاني في مباراة الفريق السابقة بالتصفيات.
وتبدو المواجهة أشد سخونة خارج خطوط الملعب بين مدربين وطنيين يتحملان المسئولية في الفريقين فالمنتخب المصري يخوض المباراة بقيادة مديره الفني حسن شحاته الذي نال شهرة كبيرة بعدما قاد الفريق للقب أفريقيا مرتين متتاليتين وأصبح حلمه هو الوصول لكأس العالم.
ويشرف على المنتخب الجزائري المدرب رابح سعدان الذي أعاد للفريق بعض بريقه في الشهور الماضية واستغل الفوز الثمين الذي حققه الفريق على المنتخب المصري ذهابا 3/1 في إعادة بناء معنويات الفريق وبث الطموح لدى محاربي الصحراء في الوصول لكأس العالم.
تونس × موزمبيق
المنتخب التونسي بدوره يواجه موقفا صعبا أيضا على الرغم من تفوقه على منافسه النيجيري بفارق نقطتين في المجموعة الثانية بالتصفيات حيث يحل المنتخب التونسي ضيفا على نظيره الموزمبيقي صاحب المركز الثالث في المجموعة برصيد أربع نقاط.
بينما يخوض المنتخب النيجيري مباراته أيضا خارج ملعبه ولكن أمام المنتخب الكيني الذي يحتل المركز الرابع في المجموعة برصيد أربع نقاط والذي يخوض اللقاء بدون مدرب.
ويدرك المنتخب التونسي أن نظيره الموزمبيقي يطمع في الفوز خلال هذه المباراة من أجل الاحتفاظ بالمركز الثالث والتأكيد على بلوغه كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا.
كما يدرك المنتخب التونسي (نسور قرطاج) أن التعادل لا يكفيه للتأهل إلى النهائيات في ظل قدرة المنتخب النيجيري على إسقاط نظيره الكيني في عقر ملعبه.
وبعيدا عن صراع التأهل لنهائيات كأس العالم انحصر أمل المنتخب المغربي (أسود الأطلسي) في بلوغ نهائيات كأس أفريقيا بأنجولا ولكنه يواجه واحدا من أصعب الاختبارات أمام المنتخب الكاميروني الذي يحتاج للفوز من أجل الوصول إلى نهائيات كأس العالم بغض النظر عن نتيجة مباراة توجو والجابون في نفس المجموعة.



 توقيع : سلطان نجد


مع الشكر الجزيل لولد خالي

رد مع اقتباس