27-10-2009, 08:48 AM
|
| |
رد: ( مســــــــــــا حه لـــ أمي ) وقفه 000 قال الله تعاالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما
فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما) الإسراء*23* ايه عظيمه تحذرنا من التضجر من الوالدين هم نعمه عظيمه عليكم اذكر لكم موقف استغربت منه00 دقت ام على ابنتها وهي جالسه مع صديقاتها وقامت البنت وسكرت الخط فلانه امك قالت عادي بلحق عليها اسوالف الحين بعدين اشوف وش فيها؟ فلانه حرام عيب امك لا حياه لمن تنادي الأم هي مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حـدود ... هـي الجندي المجهولالذي يسهر الليالي ، ليرعي ضعفنـا ويمرض علتنـا ... هـي الايثـار والعطـاءوالحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود أو منــّـة هـيالمرشـد الي طريق الايمان والهدوء النفسي هي المصدر الذي يحتوينا ليزرعفينا بذور الأمن والطمأنينة هـي البلسـم الشافـي لجروحنـا والمخففلآلآمنـا هـي اشـراقة النـور في حياتنـا هي نبـع الحنـان المتدفـقبل هي الحنـان ذاتـه يتجسد في صورة انسـان هـي شمـس الحيـاة التي تضيء ظـلامأيامنـا وتدفـيء برودة مشاعـرنا هـي الرحمـة المهـداة مـن اللهتعالـى هـي المعرفـة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حـب الله هي صمام الأمان ... ولن تكفينا سطور وصفحات لنحصي وصف الأم وماتستحقه من بر وتكريم وعطاء امتنانا لما تفعله في كل لحظة ولكن نحصرهافي كلمة واحدة هي "النقـاء والعطـاء بكـل صـوره ومعانيـه" ولقد عنيالقرآن الكريم بالأم عناية خاصة وأوصي الاهتمام بها حيث انها تتحمل الكثير كييحيا ويسعد ابنائها وقد أمـر الله سبحانه وتعالي ببرها وحرم عقوقها وعلقرضاه برضاها كما أمر الدين بحسن صحبتها ومعاملتها بالحسني ردا للجميل وعرفانــــا بالفضل لصاحبه وحث النبي صلي الله عليه وسلم علي الوصيةبالأم لأن الأ م أكثر شفقة وأكثر عطفا لأنها هي التي تحملت آلام الحمل والوضعوالرعاية والتربية فهي أولي من غيرها بحسن المصاحبة ورد الجميل هنا تمنيت وجودها ورد ربع ماتحملته من اجلنا اليوم تمر على وفاتها 9سنوات وشووقي لها يكبر مع مرور الووقت ولكن امي الغاليه ابقي كما وعدتك مخلصه لكي وحبي لكي ورافعه راسك في حياااااااااااتك ومماااتك ولن اخذلك ابدا رحمك الله امي الغاليه واسكنك فسيح جناتك |