عرض مشاركة واحدة
#5 (permalink)  
قديم 16-10-2009, 04:36 AM
محمد
ابو رنيم
إدارة الموقعـ
محمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
هـــــــــــلا وغـــــــــلا


قدمت أهلاً ووطأت سهلاً نرحب بكم بباقة زهور

يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب

متمنياً لكم طيب الإقامة مع المتعة والفائدة

وننتظر منكم الجديد والمفيد


اخوكم محمد
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 17-11-2006
 فترة الأقامة : 7141 يوم
 أخر زيارة : 25-10-2019 (11:21 PM)
 الإقامة : رويضة الاحباب
 المشاركات : 1,885 [ + ]
 التقييم : 176397
 معدل التقييم : محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: سيـرة سـيد الخـلق[محمـد] "صـلى الله عـليه وسـلم"



الدفاع عن المدينة(الجزء الثاني):


غزوة بنى قريظة:

سأل جبريل محمدًا، وقد عاد لتوه من غزوة الأحزاب، فدخل بيت أم سلمة يغتسل: أو قد وضعت السلاح؟، فإن الملائكة لم تضع أسلحتهم. وأمره أن يتقدم بالمسلمين؛ ليحسم أمر بنى قريظة. وفى دقائق معدودة كان الجيش المسلم يتحرك إلى ديارهم، ثم يحاصرهم فى ديارهم، وزلزل الله الأرض من تحت أقدامهم، وقذف فى قلوبهم الرعب، فنزلوا على حكم النبى -صلى الله عليه وسلم-، الذى وكل أمرهم إلى سعد بن معاذ؛ ليحكم فيهم، وحكم سعد فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات كما قال النبى، فتم تنفيذه على الفور، وانتهت الغزوة بتخلص المسلمين من مدبرى الفتن، ومتصيدى فرص الضعف، ثم تليت بوفاة سعد وتوبة الله على أبى لبابة، الصحابى الجليل. وقد وقعت هذه الغزوة فى شهر ذى القعدة للعام الخامس الهجرى.

وقعة الحديبية:

إن وقعة الحديبية -التى تمثل فاصلاً لمرحلة جديدة فى السيرة النبوية- قد بدأت برؤيا للنبى -صلى الله عليه وسلم-، أنه يعتمر مع أصحابه، وما إن أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- صحابته بذلك، حتى شرع المسلمون فى التحرك إلى مكة، ولم تقبل قريش بادئ الأمر فكرة أن للمسلمين كغيرهم الحق فى زيارة البيت، فتجهزت للصد عن المسجد، ومحاربة النبى ومن معه، ولكنه -صلى الله عليه وسلم- وقد خرج معتمـرًا لا محاربًا، قام بتبديل الطريق وتجنب اللقاء، ورأت قريش أن تلجأ للمفاوضات؛ لصرف النبى -صلى الله عليه وسلم- ومن معه، فتتالت وساطات بديل بن ورقاء، ومكرز بن حفص، والحليس بن علقمة، ثم وساطة عروة بن مسعود، لكن دون جدوى، وهنا عنّ لفتية قريش أن يقوموا بمحاولة طائشة لإنهاء هذا الأمر بالقوة، غير أن المسلمين أعادوهم بخفى حنين، ثم بعث النبى -صلى الله عليه وسلم- عثمان بن عفان سفيرًا إلى قريش، فاحتبسته قريش، وأشيع أنه قتل، فما كان من النبى -صلى الله عليه وسلم- إلا أن بايع من معه على القتال حتى الموت، فى بيعة سميت ببيعة الرضوان، وأسرعت قريش بفض هذه الأزمة، وبإرسال سهيل بن عمرو وسيطًا جديدًا بينها وبين محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتمت المعاهدة، وقبل أن تتم كتابتها، طالب سهيل برد أبى جندل إليه، حسب بنودها، فرده -صلى الله عليه وسلم-؛ لكنه التزامًا بكلمات المعاهدة، أبى أن يرد المهاجرات، وقد حزن المسلمون، وخاصة عمر؛ لشعورهم بفوات العمرة، وانعدام العدل فى بنود المعاهدة، لكنه -صلى الله عليه وسلم- أمرهم بالنحر والحلق، حتى يعودوا، ولقد دارت الأيام لتثبت للجميع مقدار المصلحة فى هذه المعاهدة، وجرى حكم الله -عز وجل- بانتهاء أزمة المستضعفين الذين لم يكن باستطاعتهم الذهاب إلى المدينة حسب الاتفاق الممهور، وقد تليت هذه المعاهدة بإسلام أبطال من قريش، كإشارة ربانية لبداية فجر جديد.

مكائد اليهود:

دخل محمد-صلى الله عليه وسلم- يثرب فوجد يهودها على صنفين؛ بعضهم شكل تجمعًا كبيرًا مستقلاً، والبعض الآخر ظل أفرادًا داخل قبائلهم المتعددة، وعاهد -صلى الله عليه وسلم- أتباع أخيه موسى -عليه السلام- على الصدق والنجدة والوفاء، حتى يكونوا معه فى أمة يثرب. وحاول اليهود -الذين احترقت أفئدتهم حين أيقنوا بانتقال النبوة إلى ولد إسماعيل- حاولوا أن يفتتوا المجتمع المسلم وهم إن أخفوا ذلك إلى حين فإن بنى قينقاع قد أظهروه بعد نصر المسلمين ببدر، فأجلاهم النبى عن المدينة، وظنت بنو النضير -بعد هزيمة المسلمين بأحد- أنها قاتلةٌ محمدًا، وهمت بذلك، فألحقها المسلمون بأختها خارج أسوار المدينة الوادعة. ومرة أخرى سعت يهود بالغدر حين ألبت الأحزاب لغزو المدينة، ثم أظهرت بنو قريظة الخيانة، حين ظنت أن المسلمين قد انتهى أمرهم، فحالفت قريشًا ومن معها، ولكن الله تعالى نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده. فدفعت بنو قريظة ثمنًا فادحًا لخطيئتها الفادحة. ويبدو أن تطهير المدينة لم يعد كافيًا؛ إذ تجمعت رؤوس الفتنة والغدر بخيبر، تنسج بليل المكائد للمسلمين. فذهب إليهم النبى ليحاربهم وجهًا لوجه كما ألف، لا دسًّا وغيلة كما اعتاد الخائنون، ولم يعد إلا ونصرالله يخفق بجناحيه فوق جيشه الميمون. وبعد، فقد بقى اليهود فى دين الله، ودولة المسلمين، أمة من الأمم، لها ما للمسلمين، وعليها ما عليهم، ما بقى أتباعها مسالمين وادعين، أما إن أظهروا الغدر والعداء، فجزاء الغادرين المعتدين فى دين الله صارم قاطع، ليهود أو غيرها!.

دور المنافقين:


كحية رقطاء كمنت فى شقوق دار آمنة، تنتظر فرصة بليل فتتسلل إلى فريستها الغافلة، عاش المنافقون فى حنايا المدينة، وخالطوا أهلها. وقد ظهر خطرهم بعد بدر، حين لم يجد زعيمهم عبد الله بن أبى قدرة على مواجهة النبى -صلى الله عليه وسلم- بالعداوة؛ فأظهر-ومن معه- الإسلام وأبطنوا غيره. وكان أول ما بدا من هذا المعسكر يوم بنى قينقاع حين أصر ابن أبى على رأيه فى حمايته، وضغط على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى لا يمسهم بسوء، ثم فضح هذا المعسكر بأكمله يوم أحد حين تولوا إلى المدينة، وأبوا المشاركة فى القتال فلجئوا إلى الدس الخفى، وألبوا يهود بنى النضير، ثم حاولوا إشاعة اليأس بين المسلمين يوم الأحزاب، وأثاروا الفتنة بين المهاجرين والأنصار فى غزوة بنى المصطلق، فلما ردهم الله خاسرين، نسجوا قصة الإفك ليطعنوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فى زوجه، ويطعنوا المؤمنين فى أمهم عائشة، وأمعن المنافقون فى غيهم حين اتصلوا بيهود خيبر يحذرونهم من خروج المسلمين إليهم، لكنهم افتضحوا مرة أخرى فى غزوة تبوك حين احتالوا لبناء وكر لدسهم ومؤامراتهم زعموا أنه مسجد لله وعبادته، ثم هموا بما لم ينالوا وحاولوا قتل المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وهو فى طريق عودته من تبوك، وقدم إليه المخلفون منهم يعتذرون إليه بعد عودته؛ لكن الله سبحانه وتعالى أنزل آيات بينات تظهر نفاقهم، وتعلن طويتهم، وتحذر المسلمين منهم؛ فعادوا بالذلة والهوان.

يتبع.ْْ~




 توقيع : محمد

رد مع اقتباس