الموضوع
:
سيـرة سـيد الخـلق[محمـد] "صـلى الله عـليه وسـلم"
عرض مشاركة واحدة
#
1
(
permalink
)
16-10-2009, 04:07 AM
محمد
ابو رنيم
إدارة الموقعـ
SMS ~
[
+
]
هـــــــــــلا وغـــــــــلا
قدمت أهلاً ووطأت سهلاً نرحب بكم بباقة زهور
يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب
متمنياً لكم طيب الإقامة مع المتعة والفائدة
وننتظر منكم الجديد والمفيد
اخوكم محمد
لوني المفضل
Blue
رقم العضوية :
1
تاريخ التسجيل :
17-11-2006
فترة الأقامة :
7141 يوم
أخر زيارة :
25-10-2019 (11:21 PM)
الإقامة :
رويضة الاحباب
المشاركات :
1,885 [
+
]
التقييم :
176397
معدل التقييم :
بيانات اضافيه [
+
]
رد: سيـرة سـيد الخـلق[محمـد] "صـلى الله عـليه وسـلم"
- المقاطعة العامة:
الأحداث فى مكة صارت متلاحقة، حمزة يدخل الإسلام، ولا تكاد أيام ثلاثة تمر حتى يتبعه عمر، والمسلمون يخرجون فى طرقات مكة، يعلنون عن إيمانهم، وقريش تتنازل عن بعض كبريائها وتذهب إلى محمد -
صلى الله عليه وسلم
-؛ لتساومه، لكن النبى -
صلى الله عليه وسلم
- يردها خائبة، ثم يعلن أبو طالب جمعه لبنى هاشم وبنى عبد المطلب على نصرة محمد، والرسول يدخل فى شعبهم احتماء من كيد قريش. إن سرعة الأحداث وتعاقبها فى فترة وجيزة، لا تتجاوز الأسابيع الأربعة تنبئ بحدث جلل، لم يلبث حتى أسفرت عن وجهه الأيام، فقد هدى قريشًا شيطانها إلى كتابة صحيفة علقت بالكعبة؛ لمقاطعة بنى هاشم وبنى المطلب مقاطعة تامة تفضى إلى هلاكهم، وصبر رسول الله -
صلى الله عليه وسلم
- والمسلمون، ومعهم بنو هاشم وبنو المطلب مسلمهم وكافرهم فى شعب أبى طالب، إلا أبا لهب، فإنه ظاهر قريشًا على رحمه، وذلك من ليلة هلال المحرم سنة سبع من البعثة، ولمدة ثلاث سنين متصلة، حتى منّ الله تعالى عليهم، ونقضت الصحيفة الظالمة، القاطعة للرحم.
- آخر وفد قريش إلى أبى طالب:
أحداث جسيمة مرت بأبى طالب فأثرت فيه، وقد جاوزت سنه الثمانين، وكان آخر هذه الأحداث المقاطعة القاسية، والتى هتفت بالمرض، فألح على الشيخ الكبير يلاحقه، ورأت قريش أن أبا طالب سائر إلى منيته على عجل وخشيت أن تفتك بمحمد -
صلى الله عليه وسلم
- بعد موته، فتعيرها العرب بجبن صنيعها، إذ تركته حين أحاطه عمه، ثم انتهشته حين ولى عنه، فأجمعت رأيها أن تذهب إليه فتعيد مساومته، حتى تصل مع محمد إلى حل وسط. وبجوار فراش أبى طالب حكمت قريش سيدها الذى حاصرته حتى قريب وأنهكت عافيته- حكمته بينها وبين محمد، فاستدعى أبو طالب ابن أخيه، ليرى رأيه فى قول قريش، فسمع منهم النبى، ثم أجابهم قائلاً: أرأيتم إن أعطيتكم كلمة تكلمتم بها، ملكتم بها العرب، ودانت لكم بها العجم؟. فتعجبوا من قوله وتحيروا، حتى أجابه أبو جهل قائلاً: ما هى؟، وأبيك لنعطيكها وعشر أمثالها!، فقال لهم النبى: تقولون
لا إله إلا الله
، وتخلعون ما تعبدون من دونه؛ فصفق القوم بأيديهم، ثم قال: أتريد يا محمد أن تجعل الآلهة إلهًا واحدًا؟، إن أمرك لعجب!. ومضوا إلى ديارهم، وقد علموا -من جديد- أنه لا سبيل إلى المساومة مع هذا النبى الثابت على مبادئه.
-
عام الحزن:
تعاقب المسرات والأحزان، وتتابع اليسر والعسر، سنة من سنن الحياة، والعام العاشر للنبوة وقد شهد فجره سعادة المسلمين ونبيهم -
صلى الله عليه وسلم
- بخروجهم من الشعب، ونقض صحيفة البغى التى خطتها قريش، ولم يلبث -هذا العام- أن دارت أيامه وتوالت، فأظهرت من الحوادث ما آلم النبى -
صلى الله عليه وسلم
- والمسلمين جميعًا. أما أول هذه الحوادث فكان وفاة أبى طالب عم النبى -
صلى الله عليه وسلم
- ودرعه الذى يتقى به كيد قريش، وأما ثانيها: فكان وفاة السيدة خديجة -رضى الله عنها-، زوج رسول الله، وشريكة كفاحه، وراعية بيت النبوة. وكما كانت هاتان الحادثتان مصيبة رزء بها محمد -
صلى الله عليه وسلم
-، فقد كانتا أيضًا باب شر على من آمن معه؛ تجرأت قريش على المسلمين، حتى التجأ أبو بكر إلى الهجرة من مكة، وما رده إلا ابن الدغنة، إذ أدخله فى جواره، ونالت قريش من النبى -
صلى الله عليه
وسلم
- ما لم تنله فى حياة أبى طالب، وبلغ فجورها أن يعترضه سفيه من سفهائها، فينثر التراب على رأسه، ويقول الكريم لابنته -وهى تغسله عنه وتبكى-: لا تبكى يا بنية، فإن الله مانعٌ أباك. ولتتابع هذه الأحزان سمى رسول الله -
صلى الله عليه وسلم
- هذا العام بعام الحزن، وقد شهد شهر شوال من هذا العام زواج النبى بالسيدة سودة بنت زمعة، رضى الله عنها وأرضاها، ولعل هذا الزواج كان نسمة باردة طيبة فى قيظ العام العاشر للبعثة.
يتبـــــع.~.
توقيع :
محمد
http://rwwwr.com/up3/viewimages/568a1a444e.jpg
النادي المفضل :
-----
نوع جوالي :
ايفون
زيارات الملف الشخصي :
325
إحصائية مشاركات »
محمد
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 0.26 يوميا
MMS ~
محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى محمد
زيارة موقع محمد المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها محمد