هنا نبيذٌ مباحٌ مُعتّقٌ ..
وضيوف الألم على موائد الوجع مكتظة . .
بصنوف اللغة الشهية مُرّتَقِبه . .
أقرأ وجعك . . بهكذا صورة . .
بإحتراقٍ . . بإنصهارٍ. . بــ ذوبانٍ . .
فيتساقط القلبُ وماحوى . . ويضطربُ العقلُ وما وعى . .
أتعثرُ أنا على رمضاء التيه وعيناي تُراقب الإنهار من بعيد . .
فــ تنّصَهِرُ الروح لحدّ العدم. .
أختي القديرة
واستاذتي
دموع حائرة . . .
للهِ درُكِ . . أيتها الأطهر والأنقى . .
كعادتك دوماً في جداول الإبداع وأنهارِ الروعة . .
فِكْرُك . . . يصحبُ الأرواح . . .
حرّفُكِ . . . يجّذِب القلوب . . .
أسلوبك . . . يُمسِكُ بتلابيب المشاعر ورقاب الأفهام . . .
باختصار :
تسكبين الشهد في كؤوس الجمال . .
دام نبضُكِ الصادق . . . وعطرك المُنّساب . . . وجمالاك الخلاّب . . .
وأسعد الله قلبكِ في الدارين . . . .
أخيك " علي "