16-02-2007, 10:45 AM
|
| |
.
.
أسير في طرقات الغربة
وفي جيبي دفتر أشعاري
وبين ثنايا إمنياتي يسكن وطن
بات مصلوباً على أعمدة العودة منهم
وبخور الصمت
يعبق في معابدهم الحزينة
.
.
متى تحين إشراقة الوجد الأخضر؟
وتطير عصافير المكوث على أشجار
الإنتظار؟
متى تحين إرتشافة قهوة من كوب الصباح؟
ومتى يخفق القلب بموتٍ على تربة الحب الأزلي هناك؟
.
. حيال محمد الأسدي
حَدِث الأنهار عن وجعٍ قد إنجرف وبقى على ضفافها
يرتقب قطرة تبلل الضمأ
.
.
رائع بكل الروعة
بل أكثر
ودي |