06-02-2007, 11:59 PM
|
| |
أَحْتَضِنُ صُورَتَك كجَنينٍ يلتصِقُ برَحِمِ أُمِّه
يَشْتَّمُ حَنانَها ودَفَقَ فَرحَتها
كَمْ تُؤْلِمني لَحَظاتُ المَخَاض رغماً عنِّي وعَنك
أتشَبَّثُ ببسمَةِ شَفَتيكْ .. وأَنهارُ حينَ تَظِّلُ طريقي
وَتَبْكي .
نسيت .. أُحِبُكَ
هذا المساء أَكْثَر . |