صخر بن عمرو
أخو الخنساء الشاعرة المعروفة من ابيها
وهي الني رثته بقصائد خالدة
لازال صداها من الجاهلية الى اليوم
ومنها البيت المشهور
وإن صخرآ لتتأم الهداة به . . كأنه علمٌ في رأسه نار
كان صخر من أشجع العرب وأجملهم
أصيب في إحدى المعارك
بنصل رمح في جوفه
حتى لزم الفراش اكثر من عام
وكانت زوجته سلمى تقوم عليه
وكذلك امه .. التي لم تفتر عن عيادته ومواساته
وفي يومٍ من الأيام . . سمع صخر
زوجته ترد على سائلةٍ عن حاله
قالت .. لاحيّ فيرجى . . ولاميت فينعى
لقينا منه الأمرّين
فاغتم لقولها . . وسوء إجابتها
وسألت إمرأة أخرى امه .. فقالت
نحن بخير مادمنا نرى وجهه
فقال صخر . .
أرى أم صخرٍ لاتمل عيادتي . . وملت سليمى مضجعي ومقامي
وماكنت أخشى أن أكون جِنازةً . . عليكِ ومن يغتر بالحدثانِ
فأيٌ أمرئٍ ساوى بأم حليلةً . . فلا عاش إلا في شقى وهوانِ
وحكي أنه رفع له سقف البيت .. ليستريح بالفرجة
فرأى سلمى تحادث رجلآ من أبناء عمومتها
وهو يسألها .. أيباع هذا .. يقصدها
فقالت .. عما قريب
فغضب صخر.. وقال .. علي بالسيف أرى حده وصقله
فرفعه . . فوقع من يده ولم يقدر على حمله من المرض
فبكى لحاله وماوصل اليه
ثم حاول الطبيب .. علاجه بإخراج نصل الرمح من جوفه
لكنه مات في حينه
ولاشك .. أن الأمهات كأم صخر
وليست كل الزوجات .. مثل سليمى زوجة صخر