عرض مشاركة واحدة
#4 (permalink)  
قديم 04-02-2007, 01:40 PM
محمد
ابو رنيم
إدارة الموقعـ
محمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
هـــــــــــلا وغـــــــــلا


قدمت أهلاً ووطأت سهلاً نرحب بكم بباقة زهور

يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب

متمنياً لكم طيب الإقامة مع المتعة والفائدة

وننتظر منكم الجديد والمفيد


اخوكم محمد
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 17-11-2006
 فترة الأقامة : 7040 يوم
 أخر زيارة : 25-10-2019 (11:21 PM)
 الإقامة : رويضة الاحباب
 المشاركات : 1,885 [ + ]
 التقييم : 176397
 معدل التقييم : محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي







خلافته


كانت مبايعة عثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة 23 هـ،

ولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ميلاديًا أو 70 عامًا هجريًا

أي أنه كان في سن الشيخوخة

لما بويع عثمان خرج إلى الناس وأراد أن يخطبهم فأُرْتِجَ عليه

ثم قال بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه‏:‏

‏(‏أيها الناس إن أول مركب صعب وإن بعد اليوم أيامًا وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها وما كنا خطباء وسُيعَلّمنا اللَّه‏)‏

لكنه خطبهم خطبة أخرى ‏ فقال‏:‏‏

(‏إنكم في دار قلعة وفي بقية أعمار فبادروا آجالكم بخير ما تقدرون عليه فلقد أتيتم صُبّحتهم أو مُسيّتم‏‏

ألا وإن الدنيا طويت على الغرور فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم باللَّه الغرور‏‏

اعتبروا بمن مضى‏ ثم جدوا ولا تغفلوا فإنه لا يغفل عنكم‏

أين أبناء الدنيا وإخوانها الذين أثاروها وعمروها ومتعوا بها طويلًا‏‏

ألم تلفظهم‏

ارموا بالدنيا حيث رمى اللَّه بها واطلبوا الآخرة فإن اللَّه قد ضرب لها مثلًا والذي هو خير فقال‏:‏

‏{‏وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا}‏ ‏‏الكهف‏:‏ 45‏

وهذه خطبة كما يراها القارئ في الزهد واحتقار الدنيا وعدم الركون إليها‏‏

وأول ما فعل عثمان رضي اللَّه عنه بعد البيعة أنه جلس في جانب المسجد ودعا عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب ‏وكان قد قتل جماعة من الذين تسببوا في قتل أبيه وشاور الأنصار في أمره وأشار عليّ بقتله‏
فقال عمرو بن العاص‏ :‏ لا يقتل عمر بالأمس ويقتل ابنه اليوم‏

فجعلها عثمان دية واحتملها وقال ‏:‏

أنا وليّه‏‏





كرزاية

لك مرور خاص دائما

بارك الله بك









 توقيع : محمد

رد مع اقتباس