مِسْكِيْنَةٌ هيَ الرُّوحُ
حينَ يُحاصِرُها الفَرَحُ
باكْتِمالِ حضورِ الأحِبَةِ
تَسْتَجْدي الأبْجَديَةَ
مِنْ أَجْلِ رَدٍّ
فَلا تَجِدُ
إلاّ مَزيداً مِنَ الشَوْقِ
طَيَّبَ مَساراتِ النَبْضِ
بِشَذى البَهْجَةِ
وَأَلْقَمَ الجُرْحَ بَلْسَماً مَوْشوْماً
بِتَعاويذِ حَنان
حِيال مُحَمَّد الأسَدي |