30-01-2007, 01:03 AM
|
| |
( الصدّيق ) أبوبكر
كما ذكرت أول من أسلَم من الرِجال وعمره سبع وثلاثون سنة ، عاش في الإسلام ستاً وعشرين سنة. بويع أبو بكر الصديق بالخلافة يوم وفاة النبيّ في السنة الحادية عشرة من الهجرة وأجمعت الصحابة كلهم على خلافته.
يحضِرني ما يشهدله بسخاءِه في سبيل الله :
عن عمر بن الخطاب قال: أمرنا رسول الله أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر أن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله ما أبقيت لأهلك. قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده قال له رسول الله : ما أبقيت لأهلك: أبقيت لهم الله ورسوله فقلت: لا أسابقك إلى شىء أبدا". أخرجه الترمذي.
وذكر أهل العلم والتواريخ والسير أن أبا بكر شهد مع رسول الله بدراً وجميع المشاهد وثبت مع رسول الله يوم أحد حين انهزم الناس ودفع إليه رسول الله رايته العظمى يوم تبوك وأنه كان يملك يوم أسلم أربعين ألف درهم فكان يعتق منها ويقوى المسلمين.
توفيّ أبي بكر الصديق رضي الله عنه في السنة الثالثة عشرة عن ثلاث وستين سنة من عمره وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وثلاثة عشر يوما. ودفن في بيت عائشة ورأسه عند كتفي رسول الله .
ولمّا توفي جاء علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه باكياً مسرعاً مسترجعاً حتى وقف بالباب وقال: يرحمك الله أبا بكر لقد كنت والله أول القوم إسلاما، صدقت رسول الله حين كذّبه الناس وواسيته حين بخلوا، وقمت معه حين قعدوا، وسماك الله في كتابه صديقا فقال: { وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ } سورة الزمر.
اللهم احشرنا في زمرة الصديقين وأمتنا على محبتهم واجعلنا من أتباعهم. علاء الدين ومن لنا حتى نتعمَّق في هذه الجنَّة
غير علاء ؟
كل الوِّد
حبـ ه كَرَزْ |