أتيت أنا ..
على قيد الحياة هذه المرة يا سيدي ..
إنتقاء عذب دمعة ..
أردت أن أسجل إعجابي بما خطه يراعك سيدي ..
بوح يفوح صدقاً حباً طهراً
أما سجني .. يبدو استثنائياً ..
ولا عجب من شخص استثنائي ..
هل أنزف يراعاً أنثر حبراً يخاطب زوجي الكسيف ؟
أم سليطة اللسان تلك ؟
أم أعوم في عائمة شرط البرآءة ؟
انتظر ..