24-04-2009, 09:37 PM
|
| |
رد: مساء مايليق إلا .... بأحبابي ..! ييناكم ... <<<<< متأثر بشاعر المليون طبعًا الحال تطور وأصبح ذوي الطرفين يلاحظون حلقات هالمسلسل الرومانسي البسيط في تكوينه وكذلك البسيط في تجهيزاته فلم يكن يتحاج سوى الى الخروج عصرية بدعوى الذهاب للمزرعة القريبة من أطراف الحي الريفي الجميل الذي تكسوه الغابات المتمثلة في اشجار السلم والسدر وكذلك شجرة الأراك الجميلة والتي طالما استمتعنا بالجلوس تحت أغصانها الوارفة لتبادل المشاعر الحنونة والتي هي ايضًا اخذت تكبر يومًا بعد الآخر مع كبر سن كل منا وكل حينها كان يرى الأخر ملاكًا طاهرًا يهيم به ويخشى عليه من لفحات الهواء العابر ومع مضي السنين يبدأ الأمر في الجدية ويختلف الحال ويصبح هناك احساس بالمسئولية تجاهـ الوضع الحالي ويبدأ التفكير في وضع نهاية صريحة وواضحة للمسلسل فليس من المعقول أن يبقى الأبطال هكذا بدون أن تعترضهم أي عقبات ويعكر صفوهم شئ من نوائب الدهر أتت الإختبارت النهائية عكس السنين السابقة تمامًا فكنت لا اعيرها أي اهتمام وكنت قبل اختبار المادة بيوم واحد اعيد استذكارها وأحصل على درجة كبيرة تجعلني في مقدمة المتفوقين ولكن الحال الآن ليس كسابقة وأصبحت الإختبارات شبحًا مخيفًا يؤرقني حتى بمنامي وكنت أفكر حينًا في ما أمضيت عليه يومي وحينًا آخر في الإختبار القادم وكان هناك صراع داخلي كبير تارة يقول عليك بترك تلك الإختبارات والتفرغ لتلك الفاتنة والبقاء بقربها مهما كانت العواقب وتارة يقول لي آخر وكيف تعيش أنت وهي وأنتما هكذا لاتملكون من متاع الدنيا شئ .. وظل الحال على ماهو عليه كل يوم اقول اليوم فقط سأودي الإختبار وبعده سأسافر بعيدًا وأحمل معي ذكرياتي الجميلة التي عشتها بصحبة من أحب .. وكانت الكارثة عندما انتهت ايام الإمتحانات وحان قت التتويج بنتائج الإختبارات فقد كانت النتيجة غير مرضية لي تمامًا كأول شخص يتلقى الخبر والقادم افضع لو علم والدي بذلك لكانت الطامة حيث نجحت بالطبع ولكن بمستوى ضعيف ونزول كبير في المعدل من ممتاز الى جيد وقد تفاجأ كل زملائي بذلك وبدأت الأسئلة حول ذلك وماهي ياترى الأسباب وكنت احاول التبرير بشكل أو بأخر لعلي اخفف الصدمة عن والدي .... للحديث بقية .. |