29-01-2007, 10:48 AM
|
| |
قبل أن التقى بكـ في ثنايا الطريق الوعر لحياتي
وفى إحدى الزوايا التي حن على الزمان واهدانى إياها
لكي أستريح من عناء ألامي وأحزاني
كنت لا أعرف معنى الأنوثة كما ينبغي لها أن تكون
معكـ عرفتها وسافرت في زوايا عالمكـ المجنون الثائر
فأتمرد على حياتي وأرفض كل ما مضى منها ولا أحتسب الميلاد
إلا منذ عرفت الطريق للمساتكـ وهمساتكـ لأشعر كم الأنوثة بداخلي
فيض من مشاعر مجنونة يحتويني كلما مرت ذكراكـ في خاطري |