28-01-2007, 10:56 PM
|
| |
خلافته
رغب أبو بكر رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده
واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان :
( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته وأنه ليس فينا مثله )
وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده
وأوضح سبب اختياره قائلا :
(اللهم إني لم أرد بذلك الا صلاحهم وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم )
ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا :
(أترضون بمن أستخلف عليكم فوالله ما آليـت من جهـد الرأي ولا وليت ذا قربى وإني قد استخلفـت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا ) فرد المسلمون :
(سمعنا وأطعنا)
وبايعوه سنة ( 13 هـ ) |