24-01-2007, 02:06 AM
|
| |
الـبـيـان بما يتـعـلـق بـالأحـكـام (البيان الخامس )
قال الله تبارك وتعالى : (ومن حيث خرجتَ فولِّ وجهك شطرَ المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (البقرة 150)
ففرض عليهم حيث ما كانوا أن يُوَلُّوا وجوههم شطره وشطرُهُ جِهَتُهُ في كلام العرب
إذا قلتَ أقصد شطر كذا معروف أنك تقول أقصد قصد عَينِ كذا
وكذلك ((تلقاءه)) جهتَهُ أي أستقبل تلقاءه وجهته وإنَّ كلَّها معنى واحد وإن كانت بألفاظ مختلفة قال الشافعي:
يريد تلقاءها بَصَرُ العينين ونحوَها تلقاءَ جهتها
وهذا كله يبين أن شطر الشيء قَصْدُ عين الشيءإذا كان معايناً فبالصواب وإذا كان مُغَيَّبَاً فبالاجتهاد بالتوجه إليه وذلك أكثر ما يمكنه فيه |