عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 07-02-2009, 12:37 PM
خالد00
::V I P::
خالد00 غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2562
 تاريخ التسجيل : 25-04-2008
 فترة الأقامة : 5866 يوم
 أخر زيارة : 15-03-2012 (02:33 PM)
 المشاركات : 2,734 [ + ]
 التقييم : 30516
 معدل التقييم : خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي من التاريخ . . ( 20 )



ابوالعاص بن الربيع



في إحدى ايام الصيف . .

عادت القافلة من الشام الى مكة

محملة ببضائع الشام وخيراتها . .

وأنطلق من كان فيها الى ذويهم وأهليهم .. بعد طول فراق

اما قائدها ابو العاص فتوجه الى بيت خالته التي يحبها ويجلها

وهناك صارحها بما أشغل باله وأهمه عندما سمع خطوبة ابنتها الكبرى زينب

هدّأت خالته من روعه.. وكذبت الإشاعة

فبادرها بالخطوبة . . فلم يعد في الوقت متسع

وأسر لها أنه تخبر زوجها لإنه يخجل منه ومن شخصيته الكريمة

تم القبول . . والزواج فقد كان ابو العاص شابآ شهمآ أمينا

وعاش مع زوجته في وئام وسعادة . . حتى حل أمر غير وجه الأرض

فقد بُعث الرسول عليه الصلاة والسلام فآمنت زوجته خديجة وبناتها الأربع . .

وناصبت قريش العداء للرسول الكريم على كافة الأصعدة

ومنها طلب عمه ابولهب من ابنائه طلاق ابنتي الرسول عليه السلام رقية وأم كلثوم . .

وطلبت قريش من ابو العاص أن يطلق زينب

فأبى وتمسك بزوجته وأبنه علي وابنته أُمامه لكنه لم يسلم

حتى لايقول الناس أسلم من اجل زوجته

وكان في علاقته معها في غاية المحبة والإكرام .. فهما في بيتٍ واحد

يجمعهم الزواج والأبناء ويفرقهم الإسلام والكفر

هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام الى المدينة وتنادت قريش للحرب في بدر

فانسل ابوالعاص مع خيوط الفجر ليحارب مع قومه بعد أن وعد زوجته

ألا يرفع سيفه في وجه الرسول الكريم .. لكنه يجب أن يقف مع قومه

وبعد المعركة التي انتهت بإنتصار المسلمين كان ابوالعاص من أسراها

فأفتدته زينب بعقدها الذي اهدته اليها والدتها ليلة زفافها ..

فلما رأى العقد الرسول عليه الصلاة والسلام رق لها وتذكر خديجة رضي الله عنها ..

وأشار على الناس أن يردوا اليها أسيرها

عاد الأسير الى مكة وقد عاهد الرسول الكريم بإرسال زينب الى المدينة رغم

معارضة قريش الشديدة .. لكنه وعد فأوفى

وبعد فترة خرج في تجارة الى الشام وفي طريق العودة استولى المسلمون عليها

فهرب الى مكة . . ثم عاد متسللآ الى المدينة والتجأ الى بيت زوجته زينب

وفي صلاة الفجر . . اعلنت أنها قد أمّنت ابوالعاص فقال النبي صلى الله عليه وسلم

ماسمعت إلا ماسمعتم أي لم يكن عندي خبر او اتفاق معها .. ثم قال قد أمّنا من أمّنتي

وكان عندها في مقام الضيف الكريم لإنه لايحل لها . .

اكرمه الرسول الكريم ورد عليه تجارته بعد مشاورة الناس فعاد بها الى مكة

وسلمها الى اهلها . . ثم أعلن اسلامه . . وتوجه الى المدينة

قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام .. حدثني فصدقني ووعدني فأوفى لي

وهناك عاش مع زوجته التي مالبث أن فٌجع بوفاتها رضي الله عنها بعد وفاة ابنائه

وقد آلمه فراق زوجته وحزن عليها اشد الحزن . . وبعد عامٍ على رحيلها

وافته منيته فجاورها في مقبرة البقيع . . رضي الله عنهما وأرضاهم