عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 24-11-2008, 01:54 PM
خالد00
::V I P::
خالد00 غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2562
 تاريخ التسجيل : 25-04-2008
 فترة الأقامة : 6494 يوم
 أخر زيارة : 15-03-2012 (02:33 PM)
 المشاركات : 2,734 [ + ]
 التقييم : 30516
 معدل التقييم : خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي خالد00 عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي من التاريخ .. ( 5 )



كان لمقتل مالك ابن نويره

وقعٌ شديد . .على اخيه مُتمم

فقد قُتل مرتدآ عن الإسلام في حرب الردة

فرثاه بأبياتٍ تقطر منها عاطفة الأخوة . . وفاجعة الفراق

ومنها

وعشنا بخيرٍ في الحياة وقبلنا ..أصاب المنايا رهط كسرى وتُبعا

فلما تفرقنا كأني ومالكآ ..لطول اجتماعٍ لم نبت ليلة معا

يقول على طول اجتماعي مع اخي كأننا لم نجتمع ليلة واحدة

ثم يشرح في قصيدة اخرى كيف يلومه الناس

على بكائه عندما يرى قبرآ, فهو يرى كل القبور قبر مالك

فيقول

لقد لامني عند القبور على البكاء.. لقبرٍ ثوى بين اللوى والدكادك

فقلت له إن الشجى يبعث الشجى.. فدعني فهذا كله قبر مالك

وكان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

قد استشهد اخاه زيد في حرب الردة

وتأثر على فراقه وطالما كان يردد هذا البيت الحزين

فلما تفرقنا كأني ومالكا.. لطول اجتماعٍ لم نبت ليلة معا

ثم يقول لمتمم . . والله ماهبت ريح الصَبا من نجد إلا جاءتني بريح زيد

انشدني ماقلته في اخيك . .

فيقول متمم والله لو كان مقتل اخي كمقتل اخيك مارثيته

فقال عمر . . ماعزاني أحد مثل متمم

وكانت عائشة رضي الله عنها إذا مرت بمحاذاة قبر اخيها عبدالله

في الطريق الى مكة .. تمثلت بهذا البيت

فلما تفرقنا كأني ومالكآ .. لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

وهكذا . . كانت ابياتآ حملتها الصدور قبل الركبان

تفيض حبآ اخويآ خالدآ . .




رد مع اقتباس