24-09-2008, 07:22 AM
|
| |
ح ـــلم بلا أجنـــح ـــة جوف يحتضر
ووصمة جماد تتكلم وعلى مشاوير السطور كانت حكاية الشوارع المزدحمة شجنا
قادتني شهقات الحرف إليها لأقفل صمامات القلب
فلا أصغي للغة الملامات ..!!
لذة من اشتهاء تسكن الأفواه للفاكهة المحرمة
تنحرف عن سابق إصرار
وتتعاون برعونة متعمدة مع تلك الأحاسيس
لنزع الحلم من جبروت الجاذبية
توتر غريب ارتدته علاقة السكون المستتبة مع الوقت أصابع بترت هلعا
راودها التدفق والخلود في المنحنيات الحادة لكونه كان وجعا يستنطق البياض الأصم
ليصرخ ويتمرد على قوانين السكون صخب ينكل بالذاكرة
و الخرير المنساب من حجرة العقل يترقب ليلة مجنونة فضح سرها انتشاء الهواء
المشرب بأنفاس المطر
أسمع دقات القلب المشرفة على الاحتضار بسواحل اللقاء تحث
الشفاه الرطبة
لامتصاص الآه من حمرة الجرح بابتسامة شاحبة الملامح سؤال يزعج أضرحة الفقد هل سأجري خضاب العروق في جسد اليراع؟ ودون أن أشعر بالتقاط القطاف من أشجار الزيزفون
تقودني تلك الأشواق لتهلكة
عجبا لأحلام لا تنتهي بعد كل هذا التنزه في مقابر اليأس
تتحدى بحرا خفقة أموجة تدمي رمال الروح
على أوتار الصمت عزف لحن الليل
عاصفة أطاحت بما تبقى من شذرات السكون
لتشك مسامير الجنون عنفوان الصمت وتكمل ارتحالها في صميم العقل
تشعل فتيل الأمل بلظى الانتظار
تخطف طفل الحلم وتطير إلى سموات الدمع
ليكون الانفلات خيط في يد صغير الأمنية
يهدد به حلم بلا أجنة يحاول الصمود
كطائرة ورق معلقة بين نبض السماء
واختناقات الهواء بقلم / فاطمة آل عقيل
(نور الحياة)
15/ 9 / 2008 |