الموضوع: الشــيطـان
عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 21-09-2008, 11:37 PM
أبو أحمد
عضو مجالس الرويضة
أبو أحمد غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Aquamarine
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل : 18-08-2008
 فترة الأقامة : 6378 يوم
 أخر زيارة : 10-02-2018 (11:58 PM)
 الإقامة : مصر
 المشاركات : 631 [ + ]
 التقييم : 438
 معدل التقييم : أبو أحمد مبدع أبو أحمد مبدع أبو أحمد مبدع أبو أحمد مبدع أبو أحمد مبدع
بيانات اضافيه [ + ]
Arrow الشــيطـان



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


خداع الشيطان باسم الطاعة

يغريك الشيطان بالمرأة عن طريق الرحمة بها،
ويغريك بالدنيا عن طريق الحيطة من تقلباتها،
ويغريك بمصاحبة الأشرار عن طريق الأمل في هدايتهم،
ويغريك بالنفاق للظالمين عن طريق الرغبة في توجيههم،
ويغريك بالتشهير بخصومك عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
ويغريك بتصديع وحدة الجماعة عن طريق الجهر بالحق،
ويغريك بترك إصلاح الناس عن طريق الاشتغال بإصلاح نفسك،
ويغريك بترك العمل عن طريق القضاء والقدر،
ويغريك بترك العلم عن طريق الانشغال بالعبادة،
ويغريك بترك الجهاد عن طريق حاجة الناس إليك،
ويغريك بترك السنَّة عن طريق اتباع الصالحين،
ويغريك بالاستبداد عن طريق المسؤولية أمام الله والتاريخ،
ويغريك بالظلم عن طريق الرحمة بالمظلومين



أخي / أختي
لا تعط الشيطان فرصة التردد عليك، بل احزم أمرك معه، وأفهمه أنك لا تحب الخائنين


إذا خوفك الشيطان

إذا خوفك الشيطان من الفقر،
فردَّه بالرزق المكتوب ? وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها.
وإذا خوفك من الموت والقتل،
فرده بالأجل المكتوب ? فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون.



إذا أيأسك الشيطان

إذا أيأسك الشيطان من الجنة فتذكر مغفرة الله.
وإذا أيأسك من النجاة بتقصيرك فتذكر فضل الله.
وإذا أيأسك من الشفاء من مرضك فتذكر رحمة الله.
وإذا أيأسك من كشف محنتك فتذكر وعد الله.


احذر الشيطان

احذر الشيطان على عقيدتك من أن يفسدها بالآراء،
واحذره على عبادتك من أن يفسدها بالرياء،
واحذره على عملك من أن يفسده بالأهواء،
واحذره على علمك من أن يفسده بالادِّعاء،
واحذره على عبوديتك من أن يفسدها بالكبرياء،
واحذره على خلقك من أن يفسده بالغرور،
واحذره عن استقامتك من أن يفسدها بالحرص والطمع




مكائد الشيطان

إن للشيطان مكائد، فمن وفق لمعرفة طرائقه فيها كان من الناجين.



اللهم إنا نسألك السداد في القول، كما نسألك الاستقامة في العمل، ونسألك الرضى منك كما طلبت منا الرضا منك، ونسألك سلامة القلب وإن مرض الجسم، وصحة الروح وإن اعتلت الجوارح، ونشاط النفس وإن عجزت الأعضاء، ونسألك استقامة نسلك بها سبيل الجنة، وهداية نقرع بها أبوابها، وتوفيقاً يسلكنا مع أصحابها، وكرامة تجعلنا مع الذين يحتلون أرفع جنباتها مع نبيِّك محمد صلى الله عليه وسلم وسائر النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً




رد مع اقتباس