12-09-2008, 01:10 AM
|
| |
رد: مداخلات السؤال الثالث
فرحة أمل
كــاتــب نشـيط
اجابة السؤال الثالث
--------------------------------------------------------------------------------
السؤال : الثالث
بداية مارأيكم في البرامج التي زغت بها شبابنا وبناتنا القنوات الفضائية (العربية )للأسف؟
للأسف غزت شبابنا وغيرت عاداتهم وتقاليدهم و أغرموا بشخصيات من يمثلون بهذه البرامج وياليته تنازل عن العادات والتقاليد بل ما هو أهم وهو الاسلام ويضعون الحجة بأنه أن لدى البلاد الاسلامية وخاصة السعودية الفراغ العاطفي وانه بلد قسوة ولكن لم يعلموا بأن الاسلام وضع كل مابه رحمة وعطف ومصلحة للمجتمع المسلم ورأيي طبعا أنه كل ذلك تدبير من بلاد الغرب ليغزوننا ويغزو شبابنا وبناتنا بهذه البرامج والمسلسلات .
ستار أكاديمي : أحدث ضجة والنتيجة فكر مستورد بختم فرنسي يزرع في عقول اطفالنا
وأبنائنا وبناتنا تحبيبهم للإختلاط ولو حتى في زريبة (غنم ) أو في (وادي ) والكاميرات مسلطة
عليهم وبث مباشر على مدار 24 ساعة حتى ذهابهم أعزكم الله لدورة المياه رصد بالصورة
والنتيجة خلق فراغ كبير بين تربيتنا الاسلامية وفكر مسموم تبثه تلك الفضائيات الصاخبة طربا
وتعرّيا وسماجة وخروج عن كل ماهو جميل .
مهند ونور :
سنوات الضياع :
مسلسلات تركية تذكرنا بالمسلسلات المكسيكية وحلقات تتجاوز الــ 150 والنتجية ؟!!!
طلاق وتشتت أسر وضياع شباب وزرع رومانسية مصطنعة جعلت جيلنا صغيرهم وكبيرهم
شيبهم وشبابهم يترسمون عند التلفاز لمشاهدة المسلسلات الساحرة السافرة الحقيرة
ظنا بأن (المسلمون ) لا يملكون شيئا من الرومانسية والجمال وأنها ماركة مسجلة بإسم
(الأتراك ) الدولة العلمانية . وليتنا أكتشفنا الحقيقة مبكرا ولكننا لهونا وراء وسامة مهند
وجمال نور ورجولة يحي وسحر (لميس ) والنهاية نكتشف ان ّ رومانسيتهم مصطنعة
فهاهو (مهند ) يمارس الجنس الثالث (قي ) ويصنف ضمن جمعية الشذوذ الجنسي (اللواط )
بمعنى أن (نور ) أرجل منه !!!!
(نور ) ذات الثلاثين ربيعا منفصلة عن زوجها وممنوعة من مغادرة تركيا لوجود قضية رفعها
زوجها ضدها متهما اياها بضياع بيته ونزواتها الشهوانية التي جعلتها داعرة (ليل )
وبائعة هوى على أرصفة وأزقــّات (مستقيم ) أشهر الاحياء التركية في أستانبول .
(لميس ) سحر في جمال وتناقل لصور خليعة ودون استحياء تمررها الشركة المنتجة للمسلسل
حتى يشتهر (عربيا ) ويضرب (مهند ونور ) والضحية مشاهد عربي يبحث عن هوية ضائعة
في غياب المسلسلات الاسلامية المحتشمة وفي ظل غياب الدور التوعوي ووضع خطوط حمراء
لما يجب ان يشاهده الاطفال والمراهقين وما يجب ان يمنعوا عنه !!!!
يشاهدون كل مايعزز أفكارهم وقيمهم الأخلاقية وكل ماهو مفيد يزيد من ايمانهم وتمسكهم بدينهم ولا ننسى ما يطور عقولهم وتفكيرهم ايجابيا فإذا تعلموا ذلك في صغرهم وشاهدوا مايهدف ويفيد فإنهم لا يحتاجونه في سن المراهقة لأنهم قد فقهوا وتعلموا وترفعوا عن مايدني شخصيتهم فعقولهم لاتنزل الى هذا المستوى من البرامج .
وأتمنى من شبابنا وفتياتنا عدم مشاهدة تلك المسلسلات والبرامج الهابطة التي تمحي من رقي مجتمعنا فهم مستقبل بلدنا .-- المعذرة : أكتب مباشرة وبدون تحضير فعذرا للنقص ان وجد وهو موجود ولاشك |