عرض مشاركة واحدة
#9 (permalink)  
قديم 21-08-2008, 12:51 PM
أديم السماء
.:: مشرفة سابقة ::.
أديم السماء غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2823
 تاريخ التسجيل : 21-08-2008
 فترة الأقامة : 6379 يوم
 أخر زيارة : 26-05-2012 (02:17 PM)
 المشاركات : 688 [ + ]
 التقييم : 1000
 معدل التقييم : أديم السماء عضو الماسي أديم السماء عضو الماسي أديم السماء عضو الماسي أديم السماء عضو الماسي أديم السماء عضو الماسي أديم السماء عضو الماسي أديم السماء عضو الماسي أديم السماء عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: برنامج كلمة مضيئة



22/04/2006

فضيلة الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني

أمراض القلوب (فضول المخالطة 2 )



بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين أما بعد ،

فسلام الله عليكم أيها الإخوة المشاهدون ورحمته وبركاته وأسعد الله جميع أوقاتكم ومرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامجكم كلمة مضيئة وإضاءتنا في هذه الحلقة ستكون حول سبب من أسباب مرض القلب يتساهل فيه كثير من الناس بل يحرص عليه بعض الناس ولا يدري ما يتضمنه من الآثار الخطيرة لقلبه وهذا السبب هو المخالطة والمخالطة ضرورة ما يستطيع إنسان أن يعيش لوحده لكن هذه الضرورة يجب أن تقدر بقدرها وأن لا يختلط الإنسان إلا بمن ينفعه الاختلاط به وذكر ابن القيم رحمه الله أن اختلاط الإنسان وحاجته للمخالطة للآخرين تنقسم إلى أربعة أقسام القسم الأول من مخالطته ضرورية وحاجتك إليه كحاجتك إلى الطعام والشراب والغذاء والهواء وهذا شيء ضروري الإنسان لا يستطيع أن يعيش بغير طعام ولا شراب ولا هواء وكذلك القلب لا يمكن أن يعيش بغير مخالطة هؤلاء الناس وهم أهل العلم العلماء والدعاة والمصلحين والأئمة والخطباء والفضلاء والصالحين والملتزمين هؤلاء الناس لا بدان يكون لك بهم علاقة ولا بد أن يكون لك بهم خلطة ومجالسة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام يعني مثل أدونيس الصالح الصالح هذا مهم جداً كمثل حامل المسك إما أن يحييك وإما أن تبتاع منه وإما أن تبيع منه ريحاً طيبة وأيضاً حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جليس السوء وأخبر أن المرء على دين خليله قال المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل فمخالطتك للطيبين وللصالحين من أهل العلم أنك تسمع كلمة طيبة تخطئ فتوجه وتقوم تحسن فتشجع وتؤيد وتدفع إلى هذا الإحسان تغفل فتذكر تسمع كلام الله تسمع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما كلمة واحدة تحول حياتك كلها وتجلي تصحيح مسارك مع الله سبحانه وتعالى وهذه الكلمة لن تسمعها إلا من الطيبين اللي ما هو فيه خير ما تسمع عنده خير كل إناء بما فيه ينضح وإذا جلست مع الطيبين صرت منهم وإذا جلست مع السيئين صرت منهم والعياذ بالله فأنت عليك أخي أن تخالط الطيبين القسم الثاني من مخالطتك له مثل مخالطتك أو حاجتك إلى الدواء وهؤلاء هم من تقتضي ظروف حياتك المعيشية أن تحتك بهم كزملائك في العمل فرضوا عليك غصباً عنك هؤلاء تحتك بهم بقدر ضرورة العمل فقط لكن متى ضرورة العمل مثل الدواء عندك صداع تأخذ دواء عندك مرض تأخذ دواء ما عندك مرض لا تأخذ دواء ما عندك دوام لا تحتك بهؤلاء اجعل احتكاك بالناس الذين ينفعون القسم الثالث من المخالطة من مخالطتك له مثل تناولك للداء والعياذ بالله هو في أحد في الدنيا يتناول الداء أحد يحرص على شراء الجراثيم والميكروبات والأوبئة والأسقام هذا من الجنون هذا سعى إلى حتفه من جهله هذا ما يعيش أبداً وهذا القلب حياته إنما تعتمد على سلامته من هذه الأوبئة وهذه الأمراض فبعض الناس يشتري هذه الأمراض ويدخلها في قلبه ويحتك ويختلط بهؤلاء المرضى أهل الفسق أهل الفجور الذين يزيدك جلوسك معهم بعداً عن الله والعياذ بالله إذا جلست وذكرت الله لاموك وإذا غفلت عن الله عز وجل أيدوك إذا أطعت الله خذلوك يقولون لا تقوم تصلي إذا عصيت الله شجعوك هؤلاء قطاع طرق بينك وبين الله سبحانه وتعالى يقول عن المرء إذا تسأل عن قرينه فكل قرين للمقارن يهتدي إذا ما صحبت القوم فاصحب خيارهم ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي والأخر يقول فلا تصحب أخا الفسق وإياك وإياه فكم من فاسق يعني أخا أو مشى معه فكم من فاسق أردى مطيعاً حين أخاه يقاس المرء بالمرء إذا ما المرء ما شاه وللناس على الناس مقاييس وأشباه وللقلب على القلب دليل حين يلقاه فإذا أردت أن تعرف أنت من تمشي معه فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل والأرواح جنود مجندة ما توافق منها ائتلف وما تناكر منها اختلف فإذا رأيت أهل الفسق وأهل المعاصي وأهل الجرائم وأهل الغفلة وأهل الشهوات المحرمة فعليك أن تبتعد عنهم ولا تقنيهم فغن عدواهم ستنتقل إليك شئت أم أبيت بعض الناس يقول لا أنا عندي حصانة لا ما عندك حصانة بل عندك قابلية كل إنسان عنده قابلية للشر أكثر من قابليته للخير الله سبحانه وتعالى يقول ) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ ( آل عمران (آية:14) هي مزينة وبعدين إيش هي من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام كل هذا محبوب في النفس فيجي الشيطان يستغل هذه القضية وهذه الفطرة والغريزة الموجودة في الإنسان فيستعملها غلط يستعملها بالحرام بدل ما يستعمل النساء للحلال يستعملها النساء حرام بدل ما يستعمل المال حب المال

معروف عند الإنسان وإنه لحب الخير لجيت وتحبون المال حباً جما لكن المؤمن يحب المال الحلال الفاسق لا يحب الحلال ولا الحرام فإذا جلست معه وسرت معه حبب لك الحرام حبب لك الرشوة وحبب لك السرقة وحبب لك الربا وحبب لك والعياذ بالله الاختلاس يحبب لك بيع المخدرات والتجارة فيها والعياذ بالله هذا كله حرام لو أنك جلست مع واحد يخاف الله سبحانه وتعالى يقول لا يا أخي الربا ما يجوز الربا مثلاً يبيعون حبوباً يعني كأن ينكح الرجل أمه لا تمشي مع الربا أو تاجر المخدرات قال لا يا أخي كيف تجارة المخدرات حرام وإذا أكلت حرام أبطل الله حياتك وأفسد الله عبادتك أصبحت حياتك كلها حرام في حرام ليه لأن هذا قال لك لكن الذي قلبه ميت وقلبه مريض ولا يحب الله ولا يحب الرسول ولا يحب الدين لما تقول له إيش رأيك أبغى أسوي عمل تجاري إيش هو قال سوي لك أي عمل تجاري يربحك لا سوي لك أي عمل تجاري يربحك في الدنيا وأيضاً في الآخرة واحد من الناس جاء يستشير رجل صالح قال له بالله أنا أبغى افتح لي محل صالون حلاقة فقال الرجل الصالح ماذا سيحلق عندك هل ستحلق الرؤوس اللي جنب الحرم بعد العمرة الناس يجون يحلقون الرؤوس عندك قال لا أنا في حي بعيد قال إيش يحلق عندك قال والله أكثرها اللحى قال حلق اللحى حرام وأجرها حرام وما من لحية تحلق في دكانك إلا كتب الله عليك أجرها إلى يوم القيامة يمكن أنت ما تحلق لحيتك لكن تحلق لحى المسلمين يعني اللي يحلق لحيته لوحده ذنبه على لحيته لكن اللي يحلق لحى الناس كل الذنوب في رقبته والعياذ بالله وكسبه حرام يقول هذا الرجل لما سمعت هذا الكلام يقول ارتدعت وبطلت وتركت هذا الأمر ورحت دورت لي عمل أخر وهذا العمل الأخر عمل يقوم بقالة يقول وأخذت البقالة دكان يعني أرباحها محدودة وإقبال الناس عليها قليل لكن الله لما علم مني إني تركتها من أجل ذاك عوضني خيراً منه وبارك لي في رزقي ونمت التجارة في البقالة ويقول بعدين توسعت هذه البقالة وجعلتها سوق مركزي ثم بعد السوق المركزي جعلتها سوبر ماركت كبير والآن أنا في نعمة كبيرة لكن لو أني بقيت في الحلاقة كان بسوي شيء من وراء الحلاقة هي كرسي واحد بس وإذا سويت كرسيين يمكن واحد ما أحد يحلق عليه فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه فعليك أن تبتعد عن قرناء السوء أيضاً قرناء السوء هؤلاء الذين يدعونك إلى النار إلى درجة ما عمل صالح إذا نظرت إلى امرأة قال لك اتقي الله حرام من ملئ عينيه بالحرام ملئهما الله من نار جهنم لكن هذا الذي يفاسق منه يوم يشوف امرأة يغمز شوف يا سلام شوف المنظر يدعوك إلى النار والعياذ بالله فهذا صحبته مثل صحبة الداء ومن الذي يصحب الداء ومن الذي يتناول الداء إلا من أراد الدمار والهلاك لنفسه أنت أيها المسلم وأنت أيتها المسلمة معنية ومطالبة ومطالب أنت أيها الرجل بحماية قلبك وصيانته وإجراء أعمال وقائية للحيلولة بينه وبين المرض فلا تتناول المرض عن طريق المخالطة لهؤلاء المرضى وهؤلاء الفسقاء الذين فيه من هذه العدوة أحصن نفسك كما تجري حصانة لجسدك وحجر كذلك أجري حجر لقلبك لو شفت واحد عنده إيدز تمشي معه لا والله تقول والله لو كان صديقك لو كان قريبك ما تكلمه حتى بالتلفون تقول يمكن ينتقل الميكروب بالهاتف واحد عنده سرطان واحد عنده الكوليرة واحد عنده والعياذ بالله أي أمراض من الأمراض المعدية ما تجيه طيب اللي عنده كوليرة في عقيدته وعنده إيدز في أخلاقه وعنده سل وطاعون في عبادته هذا والله أخطر عليك من كل خطير لذلك ابتعد منه وهذه مخالطته داء والعياذ بالله القسم الرابع من أصحاب المخالطة كما يذكر ابن القيم هو من خلطتك به كمخالطتك للسم الزعاف مو داء لا سم سم زعاف والذي يتناول السم ماذا يكون نتيجته نتيجته الموت والهلاك كذلك القلب القلب هذا إذا تناول هذا السم الزعاف فإنه يموت القلب ويتفجر طيب من هم أصحاب السم الزعاف هم أصحاب الشرك والبدع والخرافات يعني الواحد يتظاهر أمامك بأنه يعبد الله سبحانه وتعالى ولكن في عمله شرك يدعو غير الله يستغيث بغير الله يسجد لصنم يطوف بقبر يدعو ولي من أولياء الله ذبح للأضرحة وللقبور بعضهم يقول هذا ما فيه شيء هذا يعني عشان هؤلاء أولياء عشان هدول ناس واصلين إلى الله هذا الكلام هو كلام المشركين ) وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَىا ( الزمر (آية:3) هم يقولون ما نعبد الحجر اللات والعزة من اجل ما ينفع ويضر لكن هذه لأناس صالحين فنحن نعبدها على شان يقربونا إلى الله زلفا وهؤلاء المشركين نفس الشيء يجي يذبح للقبر يقول أنا ما أذبح لصاحب القبر أنا أتقرب بصاحب القبر إلى الله لأنه هو واصل أنا ما أقدر أصل إلا من خلاله من قال لك والله يقول ) وَقَالَ رَبُّكُـمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ( غافر (آية:60) وقال ) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ( البقرة (آية:186) فحذاري أيها الإخوة وأيتها الأخوات من قضية مخالطة هؤلاء الذين عندهم توجهات شركية وعندهم فساد في العقيدة فإن هؤلاء إذا فسد القلب بالعقيدة فهو السم ليه لأن الله سبحانه وتعالى قد حرم الجنة على المشركين يقول الله عز وجل ) فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ( المائدة (آية:72) ويقول ) وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ( الحج (آية:31) ويقول ) إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ ( النساء (آية:48) والشرك محبط للعمل قد يصوم الإنسان ويصلي ويتصدق لكن في شرك يفسد العمل والله يقول ) وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( الزمر (آية:65) ويقول ) وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( الأنعام (آية:88) وكذلك أهل البدع والبدع هي الإضافات في الدين هؤلاء لا تجالسهم ليه لأنهم يكذبون لك الدين دين لكن ما هو دين ما عليه أمر الله ما عليه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتالي تعبد الله والله يرده لأنه من عمل عملاً ليس عليه أمرنا كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فهو رد فكل دين ليس عليه أمر الله ولا أمر رسوله هو بدعة وضلالة لأن كل بدعة ضلالة وصاحبها في النار والعياذ بالله إلا من يتب إلى الله عز وجل فحتى تحمي قلبك أيها المسلم احرص من مخالطة هؤلاء الذين هم سم زعاف وهم أهل الشرك والعياذ بالله وأهل البدع والضلالة الذين يزينون لك الباطل ويوقعونك فيما حرم الله عز وجل أسأل الله عز وجل أن يحفظ قلوبنا وإياكم وحتى ألقاكم في حلقة أخرى أستودعكم الله وفي أمان الله وحسن رعايته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0



 توقيع : أديم السماء

رد مع اقتباس