01-08-2008, 03:02 PM
|
| |
رد: لله في خلقه شؤون / فصل أول /  |  | |  | | لن نزيد فالإبداع هنا موطنه
و لكن لنا ما بين مدخلك و مخرجك درب بالأشواك مزيّن اِسمح لي أن يكون في مرسمك لوحته من مدخل الوطن حروفٌ تَبَعثرت على ساقِ الحُريّة فأدمى كاهلها شوكٌ لا يرحم البشريّة يخرُق المسامات
ليتجذَّر في الأرواح و النهاية بمخرج نحو استشهاد ينزع الشوكة من الروح بوصفٍ يُقال له :
مرحى ( كانت بطولة انتحاريّة ) طِبتَ لفصلِك الأول مُبدِعاً | |  | |  |
.
.
.
نعم مازال الفصل أول
رغم المدخل والمخرج
أهلا بكِ بكل مكان
.
.
. علاء الدين
عاشق الورد |