24-07-2008, 10:21 PM
|
| |
رد: اكبر موسوعة للاعجاز العلمي من الكتاب والسنه
معجزات تتجلى في أجمل كلمة
@@@@@@
الإعجاز العددي لحروف اسم (الله) تعالى
0
ما أكثر الآيات التي تحدثت عن ذات الله تعالى وعلمه وعظمته، وما أروع الكلمات التي تصف قدرة الخالق سبحانه وتعالى ووحدانيته وأسماءه الحسنى. والآن سوف نتناول آيات تتحدث عن الله، تتجلى فيها أحرف اسم (الله)سبحانه وتعالى بنظام مذهل ونتساءل: هل يستطيع البشر تنظيم كلمات بهذا الشكل المبهر؟
سوف نعيش رحلة ممتعة في رحاب أجمل كلمة (الله)! لنرى كيف رتب الله تعالى حروف اسمه في كتابه بنظام عجيب وفريد يدل على أنه هو منَزِّل القرآن وأن كل حرف في هذا الكتاب العظيم ينطق بالحق وأن كل رقم من أرقام القرآن ليشهد بأن القرآن كتاب الله جلَّ وعلا.
أحرف اختارها الله تعالى بحكمته من بين جميع الأحرف ليسمي بها نفسه (الله) , هذه الأحرف هي الألف واللام والهاء , رتّبها الله ونظّمها بنظام معجز في آيات كتابه , ليثبت للبشر جميعاً أن القرآن كتاب الله , وأن كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تعالى, إنه النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة (الله) سبحانه وتعالى, معجزة تتجلَّى في عصر المعلومات الرقمية لتشهد بصدق كتاب الله عزَّ وجلَّ.
يجدر بنا أن نذكر السادة القراء بأننا نعدّ الحروف كما تُكتب في القرآن وليس كما تُلفظ، وهذا منهج ثابت في أبحاث الإعجاز العددي. وأن واو العطف هي كلمة مستقلة لأنها تُكتب منفصلة عما قبلها وما بعدها. وأن المرجع لهذا البحث هو المصحف الشريف بالرسم العثماني.
مَن أصْدقُ مِنَ الله؟!
يقول عزّ من قائل: ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، هذه كلمات رائعة يتحدث فيها ربُّ العزَّة عن صِدقِ كلامه وصدق قوله. لنتأمَّل التناسق المُبهر مع الرقم سبعة لحروف اسم (الله) تعالى، هذا النظام هو توقيع من الله تعالى على أنه هو قائل هذا الكلام وليس محمد صلى الله عليه وسلم كما يدعي الملحدون.
1- إذا ما قمنا بعدّ حروف اسم (الله) في هذا النص الكريم الذي يتحدث عن الله، وجدنا سبعة أحرف بالضبط!
2- ولو قمنا بصفّ هذه الأرقام صفاّ، لتَشكّل لدينا عدد من مضاعفات الرقم 7 أيضاً.
3- ولو أخرجنا من كل كلمة ماتحويه من حروف اسم (الله) لوجدنا عدداً يساوي تماماً: سبعة في سبعة في سبعة في سبعة في مئة!
4- ولو أحصينا عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله)، وكذلك عدد الحروف، وكذلك عدد حروف اسم (الله)، لوجدنا أعداداً من مضاعفات السبعة دائماً!
وإلى تفاصيل هذه المعجزة الحقيقية
يقول البارئ عزَّ وجلَّ مخاطباً البشر جميعاً: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، هذا سؤال يطرحه القرآن على الناس، فهل يعقل أن يكون في المخلوقات من هو أصدق من خالق السماوات والأرض؟
الآن سوف نعيش مع إعجاز حقيقي في مقطع من مقاطع القرآن: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)، لنرى النظام المبهر في هذه الكلمات المُحْكَمة، ونزداد إيماناً ويقيناً بأن الله هو قائل هذه الكلمات وقد وضع فيها تناسقاً عجيباً مع الرقم سبعة. لنكتب كلمات هذا المقطع القرآني ونكتب تحت كل كلمة رقماً يمثل عدد أحرف هذه الكلمة:
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
1 2 4 2 4 4
لنجد أن العدد الذي يمثل أحرف هذه الكلمات هو: 442421 يقبل القسمة على سبعة تماماً:
442421 = 7 × 63203
والعجيب أن الناتج من هذه العملية 63203 يقبل القسمة على سبعة أيضاً مرة ثانية، لنرَ ذلك:
63203 = 7 × 9029
ولكن المعجزة مستمرة، فكما نظَّم الله تعالى بقدرته أحرف هذا المقطع أيضاً نظم أحرف اسمه بنظام مُحْكَم. أي أحرف الألف واللام والهاء والمكوِّنة لكلمة (الله) قد أحكمها الله تعالى في هذا المقطع بما يتناسب مع الرقم سبعة، بشكل شديد الإعجاز.
لنكتب هذا النص القرآني ونكتب تحت كل كلمة من كلماته رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف الألف واللام والهاء:
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
0 0 1 0 4 2
لقد نتج معنا عدد في هذه الحالة يمثل توزع الأحرف الثلاثة الألف واللام والهاء عبر كلمات النص القرآني، نقرأ هذا العدد كما هو 240100 فنجده من مضاعفات الرقم سبعة:
240100 = 7 × 34300
ولكن العجيب أن الناتج أيضاً هو 34300 من مضاعفات الرقم سبعة:
34300 = 7 × 4900
والأعجب أن الناتج هنا 4900 من مضاعفات الرقم سبعة:
4900 = 7 × 700
و الناتج من هذه العملية هو العدد 700 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة مرة رابعة:
700 = 7 × 100
أرقام مُحْكَمة
رأينا النظام الرقمي لأحرف: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) ، ورأينا أن العدد الذي يمثل أحرف هذا النص هو 442421 يقبل القسمة على 7 مرتين، كما رأينا أن العدد الذي يمثل لفظ الجلالة (الله) في النص نفسه هو 240100 يقبل القسمة على سبعة أربع مرات بعدد أحرف اسم (الله)! نكتب هاتين النتيجتين:
442421 = 7 × 7 × 9029
240100 = 7 × 7 × 7 × 7 × 100
والشيء المذهل فعلاً أننا عندما نأخذ ناتجَيِ العمليتين: 9029 ـ 100 ونصفُّ هذين العددين بطريقتنا لصفّ الأرقام ينتج عدد جديد هو: 1009029 هذا العدد مكون من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة تماماً:
1009029 = 7 × 144147
وسبحان الله حتى ناتج عملية القسمة على سبعة له نظام مُحْكَم يقوم على الرقم سبعة، ولكن بقي شيء آخر له علاقة بالرقم سبعة، ففي هذه المعادلة لدينا العدد 1009029، إن مجموعَ أرقام هذا العدد هو من مضاعفات السبعة أيضاً:
9 + 2 + 9 + 1 = 21 = 7 × 3
ولكي يكتمل النظام الإعجازي فإننا نجد النتيجة ذاتها مع ناتج القسمة 144147 فمجموع أرقامه أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة:
7 + 4 + 1 + 4 + 4 + 1 = 21 = 7 × 3
وتستمر المعجزة
نبقى في رحاب قول الله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، ونبقى في رحاب لفظ الجلالة (الله) لنرى الترتيب المدهش لأحرف لفظ الجلالة ـ الألف واللام والهاء في هذا النص القرآني. بعملية إحصاء بسيطة نجد ما يلي:
1 ـ حرف الألف تكرر 3 مرات.
2 ـ حرف اللام تكررت 3 مرات أيضاً.
3 ـ حرف الهاء تكرر 1 مرة واحدة.
نقوم الآن بترتيب هذه الإحصاءات:
حرف الألف حرف اللام حرف الهاء
3 3 1
في هذه الحالة نحن أمام عدد جديد هو 133 هذا العدد يمثل تكرار حروف لفظ الجلالة وهو يقبل القسمة على سبعة تماماً، لنرَ مصداق ذلك:
133 = 7 × 19
و حتى لو قمنا بجمع عدد أحرف لفظ الجلالة لوجدنا أن عدد هذه الأحرف هو سبعة بالضبط:
3 + 3 + 1 = 7
وسبحان الله! نصّ يتحدث عن (الله)، وعدد حروف اسم (الله) فيه سبعة، وتكرار حروف اسم(الله) من مضاعفات السبعة، وتوزّع حروف اسم (الله) من مضاعفات السبعة أربع مرات بعدد حروف اسم (الله)!! والناتج النهائي هو مئة، أليست هذه التناسقات دليلاً على أن القرآن كلام الله الحق مئة بالمئة؟!!
نبقى في رحاب لفظ الجلالة لنرى العجائب الرقمية لندرك ضعفنا وعجزنا أمام هذا القرآن. ونتابع في عجائب قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)، ونتساءل: إذا كان البارئ سبحانه قد رتب حروف اسمه (الله) في هذا النص الكريم بنظام يقوم على الرقم سبعة، فهل رتب موقع هذا الاسم الكريم بذات النظام؟
موقع مميّز لاسم (الله)
إن اسم (الله) سبحانه وتعالى في هذا النص يتميز بموقع رتبه البارئ سبحانه بشكل يتناسب مع الرقم سبعة، بحيث يأتي عدد الكلمات والحروف وحروف لفظ الجلالة قبل وبعد هذا الاسم متناسباً مع الرقم سبعة. لنقم الآن بإحصاء عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله) لنجد:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
4 1
إن عدد الكلمات قبل اسم (الله) هو 4 كلمات، وبعده 1 كلمة واحدة، ولدى صفّ هذين الرقمين نجد عدداً هو 14 من مضاعفات السبعة:
14 = 7 × 2
ولو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات قبل وبعد لفظ الجلالة لوجدنا:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
9 4
إن العدد الذي يمثل الحروف قبل وبعد اسم (الله) هو 49 هذا العدد يساوي سبعة في سبعة:
49 = 7 × 7
ولو طبقنا هذه القاعدة على حروف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء لبقي النظام السباعي قائماً. نقوم بإحصاء عدد حروف الألف واللام والهاء قبل وبعد اسم (الله):
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
1 2
العدد الذي يمثل حروف اسم (الله) قبل وبعد اسم (الله) هو 21:
21 = 7 × 3
العدّ التراكمي
إذا قمنا بعدّ حروف الكلمات بشكل تراكمي متزايد، أي نعد حروف الكلمة ونضيف هذا العدد للكلمة التالية وهكذا لتأخذ الكلمة الأخيرة في النص عدداً مساوياً لعدد حروف النص، سوف نجد عدداً من مضاعفات السبعة:
و مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
1 3 7 9 13 17
إن العدد الذي يمثل حروف كلمات النص تراكمياً هو: 17139731 هذا العدد من مضاعفات السبعة:
17139731 = 7 × 2448533
ولو طبقنا هذه الطريقة على عدّ حروف اسم (الله) في هذا النص الكريم يبقى النظام مستمراً. لنكتب هذا النص وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء بشكل تراكمي مستمر، أي نحصي الحروف في الكلمة مع ما قبلها:
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
0 0 1 1 5 7
إن العدد الذي يمثل تراكم حروف الألف واللام والهاء في كلمات النص هو 751100 من مضاعفات السبعة:
751100 = 7 × 107300
إذن تتعدد طرق العدّ والإحصاء ويبقى النظام الرقمي واحداً وشاهداً على وحدانية مُنَزِّل القرآن سبحانه وتعالى. إن كلّ من يطّلع على هذه الحقائق اليقينية لا بدّ أن يتساءل:
هل يمكن لبشرٍ أن يتحدث عن نفسه بجملة واحدة بليغة ووجيزة، ويجعل عدد حروف اسمه فيها 7، وتكرار هذه الحروف من مضاعفات 7، وتوزّعها من مضاعفات 7×7×7×7، ثم يجعل تكرار الكلمات قبل وبعد اسمه من مضاعفات 7، وتكرار الحروف قبل وبعد اسمه 7×7 و تكرار حروف اسمه قبل وبعد هذا الاسم من مضاعفات 7؟؟
هذا بالنسبة لجملة واحدة تتألف من بضع كلمات ، فكيف لو طلبنا من البشر أن يأتوا بكتاب يحوي أكثر من سبعين ألف كلمة كالقرآن؟؟؟ وصَدَقَ الله تعالى القائل عن عَظَمَة كتابه قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) [الإسراء: 17/88].
أول آية وآخر آية ذُكر فيها اسم (الله)
لوبحثنا عن أول آية ذُكر فيها اسم (الله) جلّ وعلا نجدها في أول آية من القرآن وهي: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [الفاتحة: 1/1]، أما آخر آية ذُكر فيها هذا الاسم الكريم فنجدها في قوله تعالى: (اللَّهُ الصَّمَدُ) [الإخلاص: 112/2].
فإذا عددنا السور من سورة الفاتحة حيث وردت كلمة (الله) أول مرة، وحتى سورة الإخلاص حيث وردت كلمة (الله) لآخر مرة، لوجدنا 112 سورة، وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، أي:
يتبع
v
_______________ ___
|