الخطبة الثانية
عباد الله
ومن منكرات السفر : حضور البرامج السياحية التي تقام فيها الحفلات والمهرجانات الغنائية ، جاء في فتوى لجنة الإفتاء : يحرم على المسلم إقامة حفلات أو مهرجانات مشتملة على أمور منكرة كالغناء والموسيقى، وإذا تقرر أن إقامة هذه الحفلات والمهرجانات محرم فحضورها، وبذل الأموال فيها، وتشجيعها، والدعاية لها، كل ذلك محرم أيضاً؛ لأنه من إضاعة المال والأوقات فيما لا يرضي الله سبحانه ومن التعاون على الإثم والعدوان والله تعالى يقول: وتعاونوا على البر والتقوى" ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )
ومن منكرات السفر حضور البرامج السياحية المشتملة على مهرجانات وحفلات وأمسيات ونحوها يختلط فيها الرجال بالنساء قال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: "والكتاب والسنة دلا على تحريم الاختلاط، وتحريم جميع الوسائل المؤدية إليه".وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -: "لا يجوز حضور المهرجانات التي يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء"
عباد الله
قال الله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً " وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ رد . متفق عليه وفي رواية لمسلم : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) وقد قرر العلماء أن تخصيص العبادات بأوقات من غير دليل شرعي لا يجوز ولم يصح عن النبي في تخصيص رجب بعبادة معينة حديث صحيح كما نصَّ على ذلك كبار العلماء قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه.. حديث صحيح يصلح للحجة". فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها والحذر من البدع كلها .
.