 | |  |
| السلام عليكم ورحمة الله
على منضدة الترحيب
أحرك ملعقة الفكر في فنجان المعنى
وأحتار أي الحروف ستكون سكر البوح
حين يكون العلاء هو الضيف
مرحبا مليون علاء الدين | |
 | |  |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بمهباج من نقاء أنهال على المسك الممزوج بالهال
كي يطيب النكهة ونرتشف معاني الجمال
ويزفه نبض القلب
أهلا كثيرا
 | |  |
| الفضول يحشر الحرف في زاوية السؤال
فأتمنى أن تكون أسئلتي بردا وسلاما على روحك
فسأخون إعجابي وأمطرك استفهمتا لأرضى غروري | |
 | |  |
في حضور الجمال نزداد جمالا
ولك من الجيم الساكنة في العمق صدق البوح
حتى تغطي سماءك غيوم بيض
وتمطر زهور الياسمين
 | |  |
| علاء الدين
حين ترتج جدران القلب وتحتار الاختيارات في تشعبات الحياة
ونسقط على طريق مابين القلب والعقل فأين تكون خطوات علاء
الواثقة في الاختيار
مع القلب أم العقل...؟ | |
 | |  |
اسمحي لي بداية أن أخوض بفكري بين نبضات قلبي لأستنتج الفهم من أيهم ؟
والصواب على أي أرصفة منهم ؟
العقل والقلب
فمن الملك بهم ؟
كثيرا منا يظن أن العقل أساس وهو الملك لكنه أخطأ التقدير فالعقل بالجسم هو الوزير المأمور بأمر القلب وقد يستغرب القارئ لهذا الكلام لكني باختصار شديد ألخص ما تم بحثه من قبلي منذ زمن
القلب مصدر الفهم والدليل قوله تعالى :
" لهم قلوب لا يفقهون بها "
" كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين "
وهناك من الآيات الكثير التي أشارت للقلب ولم تشر للعقل
فما دور العقل هنا
العقل يسبح في بحيرة من الدماء حيث يتلقى الفهم من الدم الذي يأتي من القلب محملا بالمعلومات فيقوم بترجمتها وإصدار الأوامر للأعضاء للتنفيذ
آسف لقد أطلت ولكن من هذه الإطالة يكون الجواب مع القلب طبعا لأنه الملك ولأنه الذي يستطيع أن يدرك الصواب ولابد من الإشارة هنا إلى موضوع العاطفة التي هي بعيدة كل البعد عن مقصدي فالعاطفة لها وضعها الخاص البعيد عن هذا القول
 | |  |
| حين نحدق في فضاء الكلمة وتسرح الروح نجدها ترقص على سيمفونية
المطر أو على أريج الورد وأحيانا على ضوء القمر
أيهم يغريك علاء أكثر
طلب
((حين تجيب سطر للــ نور ما كان مستدرجك له المطر)) | |
 | |  |
رياح الحب قد
دارت
في القلب نار
ثارت
وورد قد ذبل شوقا
قطرة بالمحجر
غارت
يا فصل الشتاء أغرقني
صوت رعيدك يشجيني
يأخذ روحي
للــ نور
أغنيها لحنا من طرب
تبتسم ثم تغنيني
غنيني يا قطرة مطر
أنشودة حب ناديني
اروي لجذوري فأحييني
انهالي علي كما طش
انهالي الآن أغيثيني
المطر يهب للورد
حبا مجنونا
يحتار به قلبي ولبي
يا ساكن في قلبي وكبدي
إني أحبك
أحبيني
علاء الدين
9 / 6 / 2008
سيدتي كل ما جادت به الروح هنا يجيب ليقول للنور في القلب مطر يهب القمر الاكتمال
ويعطي الورد ريحا فواحا
ليس له مثيل
أحب ما كتب العلاء لقلب العلاء قصيدة -
سأحدثكم عن قمري - كانت على نور القمر حيث كنت أقارن جمال القمر بجمال الحبيب وفاق الحبيب للقمر
القصيدة كان لها نصيب من ألحاني حيث لحنتها وغنيتها بصوتي وبالبطع القصيدة هي لروحي فلم أنشرها من قبل كوني أجعلها عكازة روحي كلما استعرت رحى الشوق في غياهب القلب والروح
إليك بها هنا
سَأُحَدِثُكمْ عَنْ قَمَرِي
عَنْ نُورٍ تَخَلَلَ وِجْدَانِي
عَنْ فَرَحٍ يَحْمِلُ أَحْزَانِي
عَنْ حُبٍ يَجْعَلُنِي رَسَّامْ
أَتُرَانِي أُجِيدُ لِلرَسْمِ ؟!
فَأَرْسِمُهَا عِشْقَاً
كَانَ زَمَانْ
كَانْ زَمَانْ
هَلْ حَقَاً أَنِّي أَعْشَقُهَا ؟!
سَاحِرَةٌ في الحُسْنِ جَمَالاً
كَالقَمَرِ تَحْتَاجُ دَلالاً
دَائِرةُ الوَجْهِ كَالبَدْرِ
وَالرِمْشُ أَجْمَلُ بِالكُحْلِ
وِنُصُولُ العَينِ يَرْمِيْهَاْ
قَوسَينِ مِنْ صُنعِ الخَالقِ
تَرمِي بِهِمَا
تَرمِي بِهِمَا
هَلْ حَقَاً أَنِّي أَوصِفُهَا ؟
أَخْطَأتُ الوَصْفَ
هِيَ أَجْمَلْ
مِنْ حُوُرِ العَيِن
مِنْ ضَوُءِ القَمَرْ
مِنْ شَمْسِ أَصِيلٍ
بَلْ أَكثَرْ
مِنْ نَجْمَةٍ فِي وَسَطِ السَحَرِ
أَجْمَلُ مِنْ كُلِّ النَجْمَاتِ
بَلْ أَجْمَلْ
بَلْ أَجْمَلْ
هَلْ حَقَاً أَنِّي أُنْصِفُهَا ؟
فِي الثَغْرِ أُشَاهِدُ لُؤْلُؤَهَا
قَدْ شُيِّدَ سُورَاً لِلعَسَلِ
وَرِضَابُهَا مِنْ عَسَلٍ صَافٍ
تَحْمِيهِ شِفَاهٌ هَفْهَافَةْ
مُحَمَّرَةٌ بِلَونِ الزَهْرِ
تُجَمِلُهَا قَطَرَاتُ المَاءِ
مَا أَحْلاهَا
مَا أَحْلاهَا
هَلْ حَقَاً أَنِّي سَأَرْشِفُهَا ؟
سَأُحَدِثُكمْ عَنْ جِيِدٍ
مَفْتُولٍ شَامِخٍ كَالجَبَلِ
تُزَيِّنُهُ حُنْجُرَة ُالذَهَبِ
إنْ كَانَ هُنَاكَ مِنْ حَرَكَةْ
تُسْمِعُكَ رَنِينَاً لِلذَهَبِ
وَالذَهَبُ فِي الجِيدِ تَزَيَّنْ
الجِيدُ فَاقَ للِذَهَبِ
الجِيدُ فَاقَ للِذَهَبِ
هَلْ حَقَاً أَنِّي أُعَانِقُهَا ؟
الكَتِفُ يَلِيقُ لِلعَرشِ
وَالعَرشُ مَمْلكَةَ ُالحُبِّ
وَ عَيْنَاْنِ كَأَمْوَاجِ البَحْرِ
مَا بَينَ المَوجِ أَرىْ سِحْرَاً
سَحَرَتنِي فَأَضْحَيتُ غَرِيقَاً
بِالمَوجِ كَانْ أَنَا مَوتِي
بِالمَوجِ كَانْ
بِالمَوجِ كَانْ
هَلْ حَقَاً لحَدِي ذِرَاعَاها ؟
علاء الدين
9 / 7 / 2007  | |  |
| علا ء الدين
كن بخير دائما | |
 | |  |
حضورك انتشال ما خفي بالروح
ليبوح على هذه الصفحة
لروحك الطمأنينة والسلام
علاء الدين
عاشق الورد