06-01-2007, 10:08 PM
|
| |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع أكثر من مهم ورائع في نفس الوقت ..
العانية .. كما تفضل أحد الإخوان [ أفضل وقت لها قبل الزواج ] أي حين يكون المتزوج في طور تاسيس البيت و قبل دفع المهر للزوجة ، هنا يكون وقتها أفضل الأوقات ..
و أرى أن إعطاءها للمتزوج ليلة الزواج لا قيمة له ، لأن الرجل قد انتهى ـ ولله الحمد ـ من متطلبات الزواج ، وأرى أنك لم تعنه على زواجه بهذه الطريقة ، لأنك لم تمنحها إياه في وقتها المناسب .
نقطة أخرى وهامة جدا ، وهي من يرى أن العانية كالدين و لا حول ولا قوة إلا بالله ، فهذا لم ينفق لوجه الله ، وإنما أنفق لترجع له فيما بعد ..
بعض المظاهر السيئة التي نعايشها دوما ً كأن يقول أحدهم :
ـ فلان ما نعطيه ، لأنه ما عطانا في زواجي أو في زواج أخوي ... إلخ
ـ فلان نعطية شاة ، لأنه ما عطانا إلا شاة ... إلخ
ـ فلان نعطية 500 ريال ، لأنه أعطانا 500 ريال ... إلخ
ـ فلان نعطية حاشي .. عشان يرده لنا في زواجي أو زواج أخوي ... إلخ
ونادرا ً جدا ً أن تجد من يعطي المتزوج أكثر مما أعاطهم هو ، أو أن تجد من يعطي المتزوج وهو ما أعطاهم شيء ..
ومن العادات السيئة كذلك ، أن لا يحضر أحد الأصدقاء زواج صديقة ، والسبب : لأنه أعطاني عانية في زواجي ، وأنا ما عندي شيء أعطيه [ أو أنه مايستاهل من يعطيه ] لهذا السبب لا يحضر الزواج نهائيا ً.
فبسبب هذه العادات السيئة صارت الزواجات عبارة عن تصفية حسابات و تسديد ديون ، وإلا فالعانية إذا ابتغى بها المسلم وجه الله و قصد تفريج كربة أخيه المسلم و لا ينتظر منه ردها ، هنا تصبح العانية مطلبا ً ساميا ً من مطالب التكافل الاجتماعي .
و أرى أن القليل القليل من يعطي العانية لوجه الله
|