16-05-2008, 12:17 AM
|
| | | | | ::V I P:: | | | | | | | لوني المفضل Cadetblue | | رقم العضوية : 82 | | تاريخ التسجيل : 17-11-2006 | | فترة الأقامة : 7024 يوم | | أخر زيارة : 18-05-2011 (08:11 PM) | | المشاركات :
120 [
+
] | | التقييم :
100 | معدل التقييم : | | بيانات اضافيه [
+
] | | | |
رد: سلمان النمشان [ في ضيافة المجالس]
جينا للاجابة على موضوع السورية
في حياة كل انسان مواقف تحدث ومن اجمل الاشياء في الحياة ان تكسر روتين الحياة الذي ترى احيانا انه ممل
لذلك هنالك مواقف لا بد وان تواجه فيها ومواقف لابد ان تفاجئ بها من حولك ولن لا بد وان تحسب حساب استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
المهم لكل دولة ميزة ولكل مجتمع عادات وتقاليد وكل شيء في الحياة له دوره وميزته وفوارقه
لن طيل عليكم
عودت اسرتي ان اكون صريحا معهم كما واني عودتهم على الا اخفي عليهم دقائق حياتي ولكني في هذه المرة وبدون مقدمات وبلا تخطيط مسبق رأيت ان الضرورة تبيح المحرمات
كنا على طعام الغداء والذي عادة ما يكون اجتماع اسري اكثر منه مجرد وجبة
في لحظة وجميع افراد الاسرة متواجدين
قلت اليوم كما عودتكم في حياتي على الصراحة ارجو ان تنتبهوا لما سأقول والا تنفعلوا
خير
ابدا عيني على السورية
نعم فجأة تبحلقت العيون من كل حدب وصوب اعد
ابدا عيني على السورية سمعت عنها الكثير الكثير من اخوان واصدقاء
وازدادت الاعين بحلقة
واغرورقت عيون بالدموع
مستغربين
وماذا ينقصك لتبحث عن السورية
وما الذي ترى اننا لم نوفره لك في البيت
انا لم انتقدكم ولم افكر في يوم من الايام ان ابحث عن سورية او مصرية او سودانية
ولكني باقناع من زملاء كنت متواجدا معهم البارح امتدحوا السوريات خاصة في المزارع مدحا ما استطعت ان اقاومه
لذلك قررت وانتهى الموضوع
وانا الان ولأاني لا ارغب ان تسمعوا الخبر عند حدوثه احببت ان اخبركم
ما شاء الله
بس ممكن نعرف وش ناقصك
هنا رأيت ان الموضوع اخذ منحا اخر وبدأت الاسرة لا تبحث عن الغداء بل نبحث عن اجابة
كف الجميع ايديهم عن الاكل
وانا مترابط وواثق من كلماتي ولا اخفي جديتي في الحديث واظهرت تفاعلي مع صور الاستغراب في وجوه الابناء والبنات
ما السبب
ابدا كلما قلت نذهب الى المزرعه تتججون بحجج واضطر للذهاب للمزره منفردا
لذلك قررت على السورية اخليها في المزرعه كلما ذهبت اراها
لا سلامتك المزرعه مزرعتنا ولا يمكن ان تدخلها سورية هذي مزرعتنا
اها
خلاص اشوف لها مزرعه ثانية واروح لها فيها
طيب اخر سؤال
ليش السورية وش ناقصك
وكان الوضع فعلا قد وصل الى مرحلة الغليان في البيت على طاولة الطعام
وش ناقصك علمنا
قلت وبعد لا تامنوني يمكن اجيب مصرية ويمكن سودانية
والله بعد ما بقى شيء
هنا صمت
في داخلي ضحكة وصلت حدها
فقلت تماسكوا
ناقصني حقيقة حقيقة حقيقة
الحليب
ذبحني حليب الصافي والمراعي
لذلك ابي حليب السورية
هنا وكأنما صببت ثلجا عليهم قالوا نجيب لك 100سورية بس
الله يسامحك نشفت دمنا
ومابين الغضب والضحك كان للموقف كسرا لروتين الحياة بمداعبة وان كانت من الوزن الثقيل الا انها غيرت او كسرت الرويتين
وبقينا والى تاريخه رغم مرور اكثر من سنة ونصف تقريبا الا اننا كلما ذهبنا للمزرعه يقولون روح شوف سورياتك اللي مجمعهن في المزرعه الله يهنيك بهن
هذي قصة السورية
والان عندنا سوريات ومصريات (ماعز)وسودانيات و( سواكني ونعيم )(ضأن)
هنا ترون اني لم اذكر اني تزوجت ولم اتطرق لبني ادم ابدا كيلا يغضب مني اي انسان فنيتي كانت الماعز والضأن فقط
فهمتوا
الم اقل لكم ستندمون على معرفة القصة
هي دعابة ثقيلة ولكنها كسرت روتين فترة في الحياة
كل كسر روتين وانتم بخير
آخر تعديل سلمان يوم
16-05-2008 في 12:22 AM. |