عرض مشاركة واحدة
#59 (permalink)  
قديم 02-04-2008, 08:56 PM
محمد
ابو رنيم
إدارة الموقعـ
محمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
هـــــــــــلا وغـــــــــلا


قدمت أهلاً ووطأت سهلاً نرحب بكم بباقة زهور

يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب

متمنياً لكم طيب الإقامة مع المتعة والفائدة

وننتظر منكم الجديد والمفيد


اخوكم محمد
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 17-11-2006
 فترة الأقامة : 7025 يوم
 أخر زيارة : 25-10-2019 (11:21 PM)
 الإقامة : رويضة الاحباب
 المشاركات : 1,885 [ + ]
 التقييم : 176397
 معدل التقييم : محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: القاص والروائي (إبراهيم) ضيف كرسي المجالس..




لقاؤنا متَجَدِّدٌ وحوارنا موصول مع مضيفتنا الكريمة منال أحمد التي تختتمُ حوارها القَيِّم بهذا السؤال:

* عملك في منظمة العفو الدولية.. هل ألهمك لتقديم عمل أدبي يترجم تلك الأحداث التي تتوارى خلف كواليس تلك المنظمة؟!

ـ عملي في منظمة العفو الدَّولية هو عملٌ مهنيٌّ بَحْت يتعلّق بترجمة التقارير الدَّوريّة التي يُعِدُّها ممثِّلو المنظمة ووفودها المُختلفة عن زياراتهم لمواقع الأحداث، وهكذا فإنِّني لا أُشاركُ في هذه الزيارات ولا يُتاحُ لي مشاهدة أوضاع حقوق الإنسان في العالم على الطبيعة أو معرفة ما يتوارى من أمورٍ خلف كواليس المنظمة. غير أنَّ اطّلاعي على تقارير المُنظّمة يتيحُ لي إمكانيّة التعرف على أوضاع حقوق الإنسان في معظم بلدان العالم كما يراها ممثلو المُنظمة. وهي أوضاعٌ جائرة ومُتَرَدِّية في معظم أنحاء العالم، خاصَّة بلدان العالم الثالث. وهكذا فإنّ عملي بالمنظمة لا يَمْنَحُني إمكانية معايشة الأحداث ومعاينتها على الطبيعة ورؤية النماذج الإنسانيّة التي تتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان وسوء المعاملة، بما يُحَفِّزُ على الكتابة الأدبية عنها. لكنّ القَدْر المُتاح لي من المعرفة النَّظَريَّة من خلال اطّلاعي على الوقائع والأحداث الواردة بالتقارير وضعني أمام تساؤلٍ مُحَيِّر لا أملكُ له جواباً: ما هي قيمة الكلمة التي نكتبها ـ شِعْراً أو نَثْراً ـ إذا كان العالمُ يَموجُ بكُلّ هذا العُنْف وشهوات التعذيب والقَمْع والتَّنكيل والترهيب والتشريد وإهدار إنسانيّة البشر وتكميم أفواههم وامتهان كرامتهم وقَطْع أرزاقهم ونَفْيهم بعيداً عن الأهل والبيت والوطن..؟ ما جَدوى الكتابة إذا كانت عاجزة عن تهذيب غرائز البشر وترقية أخلاقهم وإضاءة وجدانهم وتنوير عقولهم وتهذيب ضمائرهم، بحيث يتحوّلُ العالمُ إلى مكانٍ أقَلَّ وحشةً وظُلْماً وجَوْراً، ويُصْبحُ وجه الحياةِ أكثر إشراقاً وتفاؤلاً، وصَدْرُها أكثرَ أمْناً ورحابةً وإنسانيّة..؟!
تساؤلاتٌ لا أجد لها جواباً.. فهل أجده عندكم..؟!