لو أُختيرت الأشياءُ من بينِ سطورِ القواميس
وأُغلِقت التجارب, لِتُبرهِنَ الإنعدام
لأصبحَ من بينِ الفواصل فضائحَ تَصدأ لها الحلوق.
ربما مايَجعلُ النَّفسُ تُثرثرُ كثيراً مع الهواء
هوَ قِلَةٌ الإبتسام البرئ،
وشَغفُ الحنينِ الموعودِ باللقــاء.
الإنتماءُ للأجسادِ صعبٌ جداً
يتخللُ صعوبتةُ إلتفافُ أمواج،
ويأسُ نجاة،
وإبتكار طرطقاتٍ جديدة للحياة.!
وعندَ الإنتهاء
نرىَ ذو القبعاتِ يَنخطونَ تحتَ التهجية
ولا يَبقَى مع "النَّفْــس "، إلا "النَّفـَــ س"..
أستـــاذي القدير\
عَ ـــــازِف
أهلاً بمن
تقفُ لهُ الحروف إجلالاً ،ويصطفُ لمرورهِ
الزيزفون
تنفصلُ الأشياء من مفرداتها ،لِتبقي لي كلَّ
قضبانِ الخيال
وتُغرغرُ الأشياء في سطوع
لِتملأ بالبياضِ ما يسكنُ حروفي من سواد
وكأنَّها
مُفرزةٌ خاصة لِترسمَ خرائطَ تبدأُ من نبضِ شريانِ قلبكَ الدافق
لِتُلامسَ تفاصيل الحروف "الملئيةُ بالخجل"،
وتُوَرِثُ لِـ "الورق"، سِحرٌ يتدفقُ كشلالاتِ أسرٍ مُتَمرغةٌ
بالـ"لِذة".
تناثرت تفاصيلي هنا قطعة قطعة
لتُملأ جمالاً من "دهاليزَ" الروعة التي يُخلفها "حضورك"سيدي "عـــازف"..
فَلكَـ مني
"شُكراً"
من بؤرةِ الفؤاد تُزفُ إلى أصابعكَـ معَ باقاتٍ وردٍ
تطرزُ في حوافها "حروفٌ" من "ود"..
و
لا تَفــــي المــكنون
.
حَ ــمدي