25-12-2006, 10:34 PM
|
| |
أشياءُ صغيرَة .. وطفلةٌ بين يديه
يراقِصُ الصَباح ويُشاغِبُ الحلوى
على شفتينَ نبَتَ المارِّد
وتعلَّقت القلائَّد على صدورِ العذارى
فأين صباحُ الألق .. إلا هُنا علاءالدين
على كفوفِ تكتبُ تفاصيلَ أُنثى
خمريَّة الثوب .. والبَلَحُ في سِلالِ الشوق .
دمتَ مبدعاً وأكثر . |