مدخل :
لــح ــظــــه وداعــك .. آآآهـ يالـح ــظــــــه وداعـك ..
يـاهــي صـع ـــبـــه .. بالـــح ــيـــــل صـع ــبـــــــــه ..]
" ساامي ، كل الحـروف قاصـره "
سامي ، والكثير يلومني على صمتي هذا الذي يلبسني كثيرًا .. ، حتى نفسي تلومني كثيرًا !!
عن كيف الآن أصمت !
و أنا من تحدثت كثيرًا وكتبت كثيرًا عن سامي الجابر في مواقف عدّه ..
و أوقات عديده .. سامي ، صمتي هذا ليس إراديًا أبدًا .. !
فـــ الحديث عنك يا سامي صعب و صعب جدًا جـدًا والله !
وان كـان الحديث صعب .. فـ الصمت أصعب وأكثر إيلاما
أوراق كثيرةٌ مزقتُها .. وكلماتٌ كثيرةٌ طردتُها .. و أقلامـٌ لا عدّ لها فاض حبرها ..
كلهـا و أكثر ، كانت قبل أخُـطّ أول حرف من حروفي هنا الآن ..
سامي ، والحديث عن وداعك يطول ، والدموع والأحزان لا انتهاء لها !
سامي .. يفيضُ دمعي ، واختنق بعبراتي ، واملّ حياتي ، و اسأمُ عيشي
وتضيق أنفاسي ، وتظلم أنواري ، كل ذا .... إذْ تذكرتُ " اعتـزاالك "
معني أن يعتزل سامي الجابر .. واضح وغير واضح ، دعوني أبيّن لكم !
اعتـزال سامي الجابر الكُـرة يعني ..
أن المتعـة تعتزل الكـرة ..
و أن الفـرح يعتزل مشاعرنا
و أن القمـر يعتزل ان يضيء
و أن الأرض تعتزل أن تـدور
و أن الأنهـار تعتزل أن تجري
و أن القـلم يعتزل أن يكتب
و أن الابتسـامة تعتزل ان ترتسم على وجوهنا
و أن ، و أن ، و أن ............... ....... إلخ !
أيضًا أشياء كثيرة تكون وتبقى ..
أن الحـزن قد أقـام ..
و أن الدمع سيفيض ولن ينتهي
و أن الذكرى لن تفارق القلب !
و أن و أن و أن .... !
أدركتم الآن لماذا كان صمتي .. ؟!
سامي يا " عالم " خليط الخيال بـ الحقيقة !
سامي الجابر هذا ، تقصر حروفي كلها عن الحديث عنها
الحـرووف كلها قااصره ، والمعااني كلها عاجزه ..
كل المشاعر مختلطة .. عند الحديث عنه .. !
* ( سـامي الإستغـلالي ) !!
" سامي يستغل جمهوره " ، " حقيبـة الـ 500 "
" تذاكر المهرجان " ، " سامي : لا علاقة لي بكل هذا "
كل هذهِ العناوين و أكثر ، كانت تحزنني كثيرًا ..
حزني لا لأنها صدرت فقط ؛ فالحاقدون كُثر ولكن كان حزني لأنها كانت صادرةً
مِن مَن كان سامي الجابر يتوقع بأنهم من سيساندوه ولن يكون منهم هذا الكلام
لن أُبرر لـ " الأسعـار " سواءً الشنطة أو التذاكر .. بل سألتزم الصمت ...
كما ألتزمه سامي الجابر نفسه .. !
وسأعلق بتعليقٍ بسيط .. !
لنبتعد عن الاستغلال وغيره
( سـامي ، ما يستـاهل .. !! )
أعلم أن هذه الكلمـة مردودة عند البعض ولكنها حقيقةٌ إلى أبعد حد !
على العموم ستمتلئ المقاعد و ستنفدُ جميع الشنط وسيعتزل سامي الجابر
نعم سيعتزل بخيره و خيره .. سيعتزل شاغل الدنيا ومالئها .. !
" .. خاتمـة .. "
سيظل ( 21 يناير 2008 ) يومـًا عصيبـًا في الذاكـرة
سيظل ( 21 يناير 2008 ) أكثر أيامي حزنًا واشدها قسوة
و أكثرها غرقـًا بالدموع .. لأنه يوم اعتزال " سامي الجابر "
" .. خاتمة مختلفة .. "
هناك .. وبين ترتيب الكراسي الزرقاء في استاد الملك فهد الدولي بالرياض !
جسمٌ نحيل ، سيظل و سيبقى إلى أن يخرج الجميع ، ليحزن وحده ..
ويبقي ذاكرته تسرد عليه شريطًا قد مرّ .. .. !
سيتذكر كل ما رآه ، و كل ما قرأه أو ما سمعه عن سامي الجابر
سيستحضر كل اللقطات واللقاءات وسيستعرض كل الصور
وسيردد كل الحكايا وأناشيد الوداع .. ..
سيمر عليه بالتأكيد ..
" ساااامي ساامي ساامي وعااشت الأساامي "
وسيتذكر " قووووووويه ! ......... " وصراخ جماهير وفرحةٍ هستيريه
سيتذكر كل شيء ... ، و أيضًا سيتذكر أن 24 / 8 / 2007
أعلن سامي الجابر اعتزاله .. ! " و أن الفرحة ودعت " ..
صدقوني ، الحديث عن سامي الجابر أصعب ما استطيع و أكثر ما أحب ..
لذلك .. ،
كـل الحـرووف قاااصره
كـل الحـرووف قاااصره
كـل الحـرووف قاااصره
كـل الحـرووف قاااصره
مخرج :
الـح ــيــن انتا بـع ــيــــــــد ...
صدقنــي هذا الـجـديـــد ..
والسلام عليكم ..