إيمان السعيد
==========
وجنون العظمة !!!
ذلك الداء الذي أستشرى في عروق الغالبية من البشرية
منذ بزوغها على وجه الأرض وكانت الجاهلية وحروبها
عند أتفه الاسباب وراؤها أبطال ( جنون العظمة ) الذين يريدون البقاء
كأبطال حرب حتى ولو أنهزمت القبيلة أو العشيرة أو الأسرة
الأهم ان يقود ذلك المجنون المشبــّع بحب العظمة أمته صغرت أو كبرت
الى الويلات من أجل تحقيق مبتغاه اللا إنساني ولكنه (جنون العظمة )
ولنا في مغامرات هتلر وكاسترو وصدام الدليل الأكيد على ما تقود اليه جنون
العظمة من ماّسي على البشرية لازلنا نتجرع الكثير من ويلاتها حتى يومنا هذا.
جنون العظمة = مرض نفسي يبحث صاحبه عن الشهرة وتحقيق مبتغى الذات
مقابل أن يخسر كل من حوله وما معه لأنه يمثل قمــّة (الأنانية )
ولنا أسوة فر رسولنا صلى الله عليه وسلم في تواضعه ونومه على حصير
مخدته (حصاة ) وتعامله مع احداث الحروب لرفع راية لا اله الا الله
محمدا رسول الله وكيف كان هو دائما في المقدمة ولم يلهه الحرب
وصرير السيوف عن السؤال عن صحابته والذود عنهم بسيفه
فيما مجانين العظمة يجعلون من انفسهم قادة خلف المواجهة
وليس في مقدمة الركب همــــــــّهم الأوامر وإستصدارها
والعيش في عالم محاط بحاشية يتذوق معها المجنون لذة العظمة
وهذا الجنون يوجد في الافراد العاديين والقياديين وليس حكرا على منصب
او جاه بل قد تجدين رجل لا يملك دينارا ولا وظيفة ولا جاها ومع ذلك
لا يرى الناس شيئا ويراه هو الأوحد الفاهم بالامور الواصل للقمم
الناجح في حياته ولو كانت بالتمنى لوضع مجلدا يحكي نجاحاته
التي يؤمن بها ويضحك بل يسخر منه الاّخرون -
دمتي بخير-- وموضوع يكتسي جمالا لتكامل منظومته ومحاكاته لواقع نعيشه
ونلمسه في حياتنا اليومية --