منذ صغره كما تقول الروايات . أنه كان هادئ ساكن في مكانه عندما يضعه والداه في مكان لا يتحرك منه أبدا .
و هو أيضا مضياف منذ الصغر فكثيرا ما تجده في وناسة أصدقائه المقربين منه و أيضا أصدقاء الدراسة كي يقوموا بالمذاكرة و هو مجتهد و مجد منذ ان كان في سنوات رياض الأطفال .
و كان ميال للاكتشاف و الحركة الدائبة لا يكل ولا يمل و نادرا ما ينام و إذا به من كثرة ما اكتسب من معلومات علمية رهيبة عن كل شيء يتحول إلى عقل نادر الوجود . يعمل كل شيء بحساب و قد تعلم أن كل شيء بوقته .
إلى جانب أنه منذ الصغر محب للتأمل و كثيرا ما كان يهيم على نفسه و يفكر في الكون و مشكلات المجتمع . و كان له في ذلك طقوسه الخاصة .
و بطبيعة تربيته وسط الأماكن الخضراء كانت له علاقاته مع الحيوانات البرية و الريفية . فقد نمت عنده الجرأة في التعامل معها .
و علمته الطبيعة ألا مستحيل . و أن كل شيء أمامك يمكنك تجاوزه مهما كان صعبا .
و أيضا تعلم أن كل شيء يمكنك اكتشافه مهما كان معقدا فقط تابعه جيدا و ستجد أنك تفهم كل شيء فيه . و لربما هذا ما نمى عنده حبه للتصوير الفوتوغرافي .
و يبدو أنه كان يحلم منذ الصغر أن يكون إطفائيا . هل هذا بسبب حبه لهذا العمل أم أنه كان دوما محبا للعب بالماء .
لذا فقد أصبح بيننا الآن الرائع الجميل الذي يملأ المكان حبا و سعاده و ابتسامه .
إنه أخي الحبيب الذي أكن له كل التقدير و الحب . و الذي يلازمني كثيرا جدا . و لا أحس أني هنا مرتاح إلا بوجوده .
إنه الغالي :
حفيد مجمش .