عرض مشاركة واحدة
#12 (permalink)  
قديم 19-12-2007, 12:21 AM
محمد
ابو رنيم
إدارة الموقعـ
محمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
هـــــــــــلا وغـــــــــلا


قدمت أهلاً ووطأت سهلاً نرحب بكم بباقة زهور

يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب

متمنياً لكم طيب الإقامة مع المتعة والفائدة

وننتظر منكم الجديد والمفيد


اخوكم محمد
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 17-11-2006
 فترة الأقامة : 7021 يوم
 أخر زيارة : 25-10-2019 (11:21 PM)
 الإقامة : رويضة الاحباب
 المشاركات : 1,885 [ + ]
 التقييم : 176397
 معدل التقييم : محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي محمد عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: رؤيا رؤوف .. وجه آخر للإبداع [ معرض لوحات ]



وفاااااا

رائعة أينما تكونين وهذا عهدي بكِ

مدائن الشكر لروحك غاليتي

.......

سأضيف هنا شيئا مما كتب حول شخصية رؤيا رؤوف و فنها



قحطان جاسم جواد


مطلع الثمانينات نضجت تجربتها واكدت حضورها الفني بين جيل فني راسخ يعد من ابرز الاجيال الفنية اذ تجددت فيه اعمال نزهت خليفة ونزيهة سليم وراجحة القدسي وبهيجة الحكيم, ولانها ادركت مبكراً انها في عهد ازدهر فيه الفن التشكيلي بالتجربة والموهبة والدراسة.. بجهد واخلاص وحب وسارت على طريق الفن عاشقة يلتهب الحب في جوانحها وطافحة بالجمالية والغنائية العذبة. انها الفنانة رؤيا رؤوف ابنة الشاعر العراقي رؤوف الجبوري وزوجة الفنان العراقي علي طالب ترعرعت بين الشعر والفن فعاشت حالة الطير الذي يعشق الحرية فتحررت من قيود الواقعية والانطباعية ورسمت برموز تلهب الذاكرة وتغذي التذكر واجتهدت لتشارك باعمالها في معارض الفن التشكيلي في العراق وخارجه فقدمت اعمالاً تنتمي الى تجربة حساسة وتربة منحت اشياء اللوحة صفة انثوية انسانية تعبيرية بكل ما قدمته يمثل وجوهاً واجساداً وعذابات نساء منذ الولادة وحتى الموت.

في التسعينات انتقلت الى مرحلة حديدة جديدة من مراحلها الفنية وقدمت اعمالاً تؤكد تطورها الفكري وانغماسها في اسرار اللون وعذوبته وجاءت اعمالها في معرض فني كبير افتتح في قاعة حملت اسمها قاعة رؤيا و25 عملاً فنياً اذهلت فيه رواد معرضها من الفنانين والنقاد والكتاب فاستضافتها الاذاعات العربية ومحطات التلفزة لتؤكد في لقاءاتها (بانها تعد المرأة هي مركز الكون لانها تحمل الكثير من المفاهيم الانسانية والحضارية والثقافية والفكرية وان هي جاءت بالمرأة في كل ما قدمت من اعمال ذلك لانها تعدها رمزاً للانسانية في الاخص المرأة العراقية التي حملت في جوانبها الكثير من العذابات والالم وعاشت صراعات عبر السنين استطاعت ان تحسمها بالمطاولة والصبر والكثير من الحب والعشق للحياة وللرجل.. وهذا ما يؤكد بقاء هذه الفنانة في الاطار الرومانسي الواقعي ثم التعبيرية التجريدية منظوراً وانشاءاً.. وكثيراً ما كانت ذات وعي حاد للمشهد المعاصر وكان للنفس استجاباتها واحتداماتها على مساحة الواقع. وان تكن هذه الفنانة لم تدرس الرسم بل درست المسرح في كلية الفنون الا ان هذا الفن اضاف لها ثقافات عالية وادراك فني عال باعتبار ان المسرح هو اساس كل الفنون وقد وجدت الكثير من الرسامين يعملون في الانشاء المسرحي والديكور مثل كاظم حيدر فاخذت من هذه الثقافة الكثير لتضيفه الى موهبتها في الرسم وحين عملت مدرسة للرسم في المدارس الاعدادية لسنوات وجدت ان التدريس يأخذها من اجواء الرسم فتركت كل عوالمها الخارجية لتسكن في عالم اللوحة والزيت والقماش فتفردت وتميزت باعمال تنبع منها الاصالة والحس الفني.. فهي استطاعت ان تطور اسلوبها الفني بما يقودها لتجسيد اللحظة الشعورية والامساك بجذوة اصطراعها وتحويلها الى نبض اللوحة.. نساء اصبحن دمى توضع في المزارع فيأكل الطير اثوابهن ونساء تلتف بلعبة الحبال وامرأة من جبل يحاول الرجل صعوده.. عيون بغدادية اسرة وشفاه عطشى للحب وجسد امرأة برأسين (امرظاة ورجل) هكذا اختزلت الحياة منذ انتباهاتها المبكرة في انطباع اخاذ هو لوحة الاشارة المكتظة بالرموز, لانها لم ترسم جسد المرأة وفق رؤى الانطباعية الخلابة كما فعل كورية واسماعيل الشيخلي وحنا عيسى بل لجأت الى جوهر المرأة الى قدحات ذهنها ونبض قلبها وجعلتها رمز للصراعات التي عاشها الانسان على الكرة الارضية جسدت فيها الصبر والقوة والامان والحب.

قال عنها الكاتب والناقد محمد الجزائري بعد مشاهدته لمعرضها الفني والشخصي:

حققت رؤيا ما يميزها بجهدها وتواصلها وهي مشحونة بالافكار والهواجس وتستطيع ان تمسك بالمها وتخلطه مع الزيت وتضعه في صلب اللوحة, رؤيا مهمومة ولوحاتها دائمة الاستجابة لتلك الهموم وتلك بلاغتها.

وقال عنها نوري الراوي: ترى ما الذي يعبر الرؤية دون ان يرى اهو اغواء المستتر من الاهواء ام هي فانتازيا الوهم التي تشي بكل هذا القدر من صور المخيلة؟ عذراوات الشمس هن من يسكن هذا الحلم والزمن هو الانسياب الوحيد الذي يختفي فيه عري الوجوه.

اما الفنان الراحل شاكر حسن آل سعيد قال عن اعمالها:

ان ثمة ما يربطها بالوجه الانثوي ويطالبها بالمزيد من الابداع (فيه) فهو هدفها ومرآة هدفها معاً.









للمــــــزيد من هنا



 توقيع : محمد


آخر تعديل hala يوم 19-12-2007 في 12:24 AM.
رد مع اقتباس