الطريقُ الذي رصفتهُ أدمعي
باتَ اليوم اليوم يَحتَجُ بعمودِ النور
أنهُ أسدلَ الشمسَ...
وفتيل الفراشة
يَحترقُ في مُقَدِمَة الطريق..
وباتَ كل شيءٍ يرصهُ القهر..
حتى "العجوز" الذي أعتادَ البكاء
تحتَ شجرةِ "التوت"
اليومَ فقط رأينا العصافيرَ على الطريق
لا يجذبها شي
سوى فُتَات جَسَده..
وقُبعةُ أحلامةِ "الميتة"...