10-12-2006, 08:34 AM
|
| |
 ع ـلمَتني الح ـياة 
حين تنكسِر مجاديفُ الرحلة
على قاربٍ يكادُ يغرَق من شدَّة التيّار
أن هناكَ قشَّة قد تقذِفُ بها الأقدار
أصعدُ على ظهرها والموتُ يطوِّقُ عُنقي
وجسدي المُتهالك مفجوع .. غارقٌ في النار
أذكرُ بسمتكِ يا مهدَ روحي أمِّي ..
أعرِف كم هو جميل
أن نرى بسمةً .. في عيونٍ غارقة بالحُزن ..! 
.
. |