الموضوع
:
أنت منذ الآن غيرك -- "يوميـات" محمود درويش
عرض مشاركة واحدة
#
1
(
permalink
)
03-10-2007, 04:43 AM
محمد
ابو رنيم
إدارة الموقعـ
SMS ~
[
+
]
هـــــــــــلا وغـــــــــلا
قدمت أهلاً ووطأت سهلاً نرحب بكم بباقة زهور
يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب
متمنياً لكم طيب الإقامة مع المتعة والفائدة
وننتظر منكم الجديد والمفيد
اخوكم محمد
لوني المفضل
Blue
رقم العضوية :
1
تاريخ التسجيل :
17-11-2006
فترة الأقامة :
7109 يوم
أخر زيارة :
25-10-2019 (11:21 PM)
الإقامة :
رويضة الاحباب
المشاركات :
1,885 [
+
]
التقييم :
176397
معدل التقييم :
بيانات اضافيه [
+
]
رد: أنت منذ الآن غيرك -- "يوميـات" محمود درويش
عذرا هنا لفكرك المضيء سيدي لكن
تلبسني الفكر البارزة في هذا النص و أتسأل هنا
هل حقا ندرك الفرق بين الجامع والجامعة لا أكون مع الذي يحشر الفرق في زاوية اللغة فقط أو الدين
فهناك مدى يشبه انبثاق شعاع مرئي يجذبنا بقوه إلى ذاك النبع النفسي والفكري في روح الكاتب أين حلق حين خطها؟
و إذا أدركنا بحق المعنى لماذا مازلنا في قاع ذاك البئر المظلم من التشتت في حسم الأمور
لما تستسلم أروحنا لذاك الفرق الهزيل ..بين الحاضر والمستقبل
ولماذا نرى أن هناك مساحه ضوئية شاسعة رغم أنا متسمرون في قوقعه الفعل وردت الفعل
وترسبات الماضي ما هي إلا انفعالات قد تصادف تطور روحي وقد تسقط في تأرجح الفكري
فهل حق نحن عابرو سبيل ...؟!
ربما نعم في حاله واحده أذا لم نضيف ما يشفع لنا من سقوط في
بؤرة الزيادة على هذا المجتمع
وهناك تكتف في أفكار وسكون روحي عن التحليق
يداهمني
عند هذه العبارة
لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.
أنت، منذ الآن، غيرك!.
تحليق ساكن وأتفكر هل هنا الدين يتسامى في روح الكاتب أم أنها العادات المتشربة تضحية والمنزوعة من الأنات
لم أصل بعد رغم تحلقي فانا لست بمحلله لكني اسرح في جمال ما نقش في سطور الوقت وحفظ في صدر المعنى
ولا أملك غير شكرا مسبوغة بالإعجاب سيدي
كن بخير دائما
نور الحياة
توقيع :
محمد
http://rwwwr.com/up3/viewimages/568a1a444e.jpg
النادي المفضل :
-----
نوع جوالي :
ايفون
زيارات الملف الشخصي :
325
إحصائية مشاركات »
محمد
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 0.27 يوميا
MMS ~
محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى محمد
زيارة موقع محمد المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها محمد