عرض مشاركة واحدة
#18 (permalink)  
قديم 15-09-2007, 03:08 AM
ماجد محمد آدم
عضو مجالس الرويضة
ماجد محمد آدم غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1485
 تاريخ التسجيل : 13-09-2007
 فترة الأقامة : 6720 يوم
 أخر زيارة : 06-09-2008 (06:21 PM)
 المشاركات : 540 [ + ]
 التقييم : 100
 معدل التقييم : ماجد محمد آدم مجتهد ماجد محمد آدم مجتهد
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: مسابقة أصحابي كالنجوم / الربيع بنت معوذ / (03)









الربيع بنت معوذ



نسبها :


الربيع بنت المعوذ بن الحارث بن رفاعة الأنصارية ، الصحابية الجليلة المبشرة بالجنة

جدتها عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد من بني النجار وللصحابية عفراء بنت عبيد

ميزة قل ان تجدها وهي كما قال ابن الجوزي وابن حجر؛ أنها أنجبت سبعة أولاد

اشتركوا في غزوة بدر الكبرى مع رسول الله - ص- قََتََل اثنان منهم 1 عدو الله أبو جهل وماتا شهيدين يومها

،وأبوها معوذ بن الحارث بن رفاعة، الذي اشتهر بابن عفراء، كانت له مواقف

جهادية بطولية في غزوة بدر حيث استشهد في سبيل الله.

أعمامها من بني النجار وهم أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنصاره،

أشهرهم معاذ بن الحارث وعوف بن الحارث و كلهم شهدوا بدرا الكبرى ومنهم الإخوة

لأم مثل :إياس، عاقل، خالد، عامر . . ، وإخوة من أب مثل : عوف، معاذ ، معوذ،

أولاد الحارث.

تزوجها إياس بن البكير الليثي، وولدت له محمدا .




فضلها :


شهدت سيدتنا الربيع بيعة الرضوان فكانت من المبشرين بالجنة تصديقا لقول رسول

الله صلى الله عليه وسلم لايدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة .

كما كانت رضي الله عنها من رواة الحديث؛ فقد روت عن رسول الله صلى الله

عليه وسلم إحدى وعشرين حديثا منها :

ما رواه النسائي عن الربيع بنت معوذ أن ثابث بن قيس بن شماس ضرب

امرأته فكسر يدها وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكيه إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه فقال: خذ الذي عليك وخل

سبيلها. قال نعم ، فأمرها رسول الله أن تتربص حيضة واحدة وتلحق بأهلها.

ثم نجد الإمام البخاري ومسلم وغيرهم يروون أحاديث عن عدد من الصحابة

والتابعين الذين تتلمذوا على يديها. فهذا ابن عباس رضي الله عنه يسألها

عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذاك ابن عمر رضي الله عنه

يسألها عن قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه حين اختلعت من زوجها ،

ففي عام 35 هـ في

خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه تروي الربيع

فتقول عن نفسها: قلت لزوجي: - أختلع عنك بجميع ما أملك، قال نعم. فدفعت

إليه كل شيئ غير درعي حتى ضمني إلى عثمان فقال: له شرطه فدفعته. وفي

رواية قال لها عثمان: الشرط أملك خذ كل شيء لها حتى عقاص رأسها

إن شئت .




مكانتها عند الرسول - ص :


ربما كانت رضى الله عنها تنحدر من أسرة لها شأن في الإسلام ،فأعمامها

من كبار الصحابة والسابقين إلى الإسلام لذلك كان النبي صلى الله عليه

وسلم يقدرها ،ويرفع من شأنها ويكرمها.

تروي سيدتنا الربيع أن أباها أرسلها بصاع من رطب عليه أجرمن قتاء زغب

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان صلى الله عليه وسلم يحب القتاء،

وكان حلية قد قدمت من البحرين، فملأ يده منها فأعطانيها ملئ كفي حليا أو

ذهبا. وقال لها تحلي بهذا.

و تروي الربيع:

جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي غذاة بُنِيَ بي - صباح زفافها

لزوجها - فجلس على فراشي وجويرات لنا يضربن بالدفوف ويندبن من قتل

من آبائي يوم بدر، إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد ، فقال

لها - ص -: دعي هذا وقولي الذي كنت تقولين قبلها سبحان الله الرسول

- ص - يزور عروسا صباح عرسها ! ، بل ويشجع على جوالفرح والطرب

في بيتها! ، ياله من تكريم !

وفي كل مرة كان النبي - ص -الرحمة المهداة يكرم الربيع ويرفع

من شأنها تكريماً لأعمامها وأبيها وجدتها فقد كانوا حقا مجاهدين سابقين ،

وهاهو صلى الله عليه وسلم يزورها بل ويتوضأ في بيتها.




جهادها :


شهدت هذه الصحابية الجليلة عدة غزوات فكانت مثالا للمرأة المجاهدةالتي

تشارك بنصيب وافر من الجهاد؛ فتداوي الجرحى، وتسقي الجنود. تقول

رضي الله عنها: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم

ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة.



مكانتها عاليه حتى آخر عمرها:

عاشت الربيع رضي الله عنها ومكانتها بين الخلفاء بعد وفاة الرسول

صلى الله عليه وسلم ، وعمرت كثيرا.





وفاتها:


وبعد حياة مليئة بالعطاء ، والجهاد فى سبيل الله توفيت الربيع في خلافة

عبد الملك ، وقيل أيام معاوية

سنة 45 هـ رضي

الله عنها ، وأرضاها .


تمت


===============

1
عن استشهاد ابني عفراء يروي البخاري رحمه الله في صحيحه
عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : إني لفي الصـف
يوم بدر إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثي الـن، فكأني لم
آمـن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه: ياعم أرني أبا جهل !
فقلت: ماتصـنع به؟ قال: عاهدت الله أن أقتله أو أموت دونه. وقال الآخر
لي سرا من صاحبه مثله. قال: فما سرني أنني بين رجلين مكانهما.
فأشرت لهما إليه، فشدا مثل الصـقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء.





آخر تعديل ماجد محمد آدم يوم 15-09-2007 في 04:18 AM.
رد مع اقتباس