الموضوع
:
نظرية التوازن
عرض مشاركة واحدة
#
7
(
permalink
)
14-09-2007, 12:31 AM
محمد
ابو رنيم
إدارة الموقعـ
SMS ~
[
+
]
هـــــــــــلا وغـــــــــلا
قدمت أهلاً ووطأت سهلاً نرحب بكم بباقة زهور
يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب
متمنياً لكم طيب الإقامة مع المتعة والفائدة
وننتظر منكم الجديد والمفيد
اخوكم محمد
لوني المفضل
Blue
رقم العضوية :
1
تاريخ التسجيل :
17-11-2006
فترة الأقامة :
7042 يوم
أخر زيارة :
25-10-2019 (11:21 PM)
الإقامة :
رويضة الاحباب
المشاركات :
1,885 [
+
]
التقييم :
176397
معدل التقييم :
بيانات اضافيه [
+
]
رد: نظرية التوازن
من أنا ؟؟
ماذا أفعل في هذه الدنيا؟؟
ماذا أعرف عن نفسي؟؟
كيف أريد أسلوب حياتي ؟؟؟
أهو بعيدا عن الناس أم وسط زحمة هذا العالم ؟؟؟
أم في عداد حاملي الرسالات؟؟
اسئلة تطرح من بعض الناس ولكنهم يتناسون أنهم يحملون في داخلهم كينونة إنسانية هي من التعقيد الشيء الكبير…
هذا العلم نبغ به الغرب لإحساسه بفراغ نشأ داخليا في ذات كل إنسان هناك، قد يكون جزءا من الحل الذي ينشدونه ولكنه يبقى جزءا، فما بالنا نحن المسلمين المالكين لجوانب النشاط الروحي بين جوانبنا لا نعبأ بالواقعية التي تفوق الغرب بها علينا…….
أخي وأستاذي أحمد
أعلم يقينا اني لا أستطيع مجاراتك الفكرية ولكني وكما تعلم احاول جاهدا ان اغوص باعماق بحرك كي أستنبط منه ما يفيد لي ولغيري
في هذه المقتبسة أقول :
تكمن الحلول لهذه التساؤولات عند معرفتي وعلمي
هل هذا العلم الذي احمل بصدري وفكري يوصلني للتطبيق أم أني أحمل أسفارا ؟!
فإن وجدت نفسي في فهم وجدت الحقيقة
هذا العلم نبغ به الغرب لإحساسه بفراغ نشأ داخليا في ذات كل إنسان هناك، قد يكون جزءا من الحل الذي ينشدونه ولكنه يبقى جزءا، فما بالنا نحن المسلمين المالكين لجوانب النشاط الروحي بين جوانبنا لا نعبأ بالواقعية التي تفوق الغرب بها علينا…….
هل تسمح لي بان أقول هذا الفراغ يتولد حين نترك الفهم الصحيح
وتفوق الغرب علينا كونه لا يعي حقيقة الإيمان ولا يمتلك ضوابط الإسلام
المشكلة تكمن أننا في جوانب تربيتنا نركز على بناء الإنسان المسلم المدعم بالنظريات ولانبني في معظم الأحيان ذلك الإنسان المسلم الواقعي الذي يستمد من تلك النظريات التي يحملها واقعا مناسبا له يملك أبجديات التعامل معه وإنما نترك له التشتت هنا وهناك بين صراعات يمر بها كإنسان يعيش على ظهر هذه المعمورة وبين إنسان هو بكل فخر صاحب رسالة.
لا أنكر أن المجتمع يخطأ الفهم لهذا الدين واصبح كما كنت تقول لي منذ زمن أفيون الشعوب ولكن هناك النور وهناك من يقرأ النور رغم اقليتهم ولا اعلم اكثر من هذا هنا
مرحلة اكتشاف الذات
هي مرحلة خطيرة لأنها ترسم مسار الإنسان في رحلته على هذه الأرض… هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه ويكتشف عقده بمعنى أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم المضطرب
خطيرة نعم ولكن أراها تتبلور في صدق الإنسان مع ذاته أقصد أن يذهب لصدق الفهم وينسى ما سمي بالعادات والتقاليد ولا أقول ينسى اي يهجر لا ولكن ليغير بهذه العادات كي يصل للصحيح منها وبها هنا نستطيع القول أنه وصل لحل الجزء من النظرية المعقدة
يرى الكثيرون ان التخلص من العقد المتأصلة في نفوسنا سيفتح أمامنا المجالات المتنوعة لعلاقات أرحب مع الآخر… فعندما تضع في ذهنك هذه المقولة(عند تعاملك مع الآخرين ، تعامل معهم منطلقا من لحظتك التي تعيشها الآن ! ولا تجلب الماضي البائس)، هذه المقولة لو طبقت من بعض بني البشر لكان الحال مختلفا!!
لعلها عامل الناس كما تحب أن يعاملوك والإبر توخذ في جسد الناس وبالطبع لك جسد يوخذ
حقيقة جميلة
نظرية التوازن
عندما نتعامل مع الآخرين بإطار أننا عندما نخدمهم (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) لأن الأجر من عند الله فإن الفارق يظهر كالشمس في وسط النهار، ولكن! مع تطبيق التوازن نجد أننا عندما نتعامل بهذا التجريد سينشأ تعامل جاف في بعض جوانبه باعتبار أننا لا ننتظر الجزاء ، لذلك كان لزاما علينا أن نفهم الصورة التالية:
عندما نعطي شخصا ما عطاء ما -بغض النظر عن ماهية هذا العطاء- ونذر أنفسنا أصحابا للعطاء فإننا بغير قصد نطبق أقصى درجات الأنانية لماذا؟؟
لأنك عندما تعطي وتعطي ولاتترك الفرصة للآخر لكي يعطي فإنك تحرمه من العطاء هو الآخر، لأنك عندما تعطي فهذا يدل على وجود مقدار معين من المحبة عندك تجاه الذي تعطيه اما اذا اردت ان تأخذ وتأخذ دون التفكير ولو للحظة بالعطاء لكي تعبر لحبيبك عن حبك له، لجهل حبيبك بأبجديات العلاقة المشتركة بين الإنسان!!!
من هذا المثال نفسر الكثير من المشاكل التي تحدث في البيوت بين الزوجين ، تستطيع أن تقدر ما لنظرية التوازن من أثر ساحر
على هذه النظرية الفلسفية نبني أسس العطاء لو كنا نعي العطاء حقيقة لما آلت بنا الأحوال إلى ان نكون من العالم الثالث
لربما يأتي يوما نفهم معنى العطاء بمفهومه الصحيح الذي يرشدنا إلى عطاء بلا حدود وعطاء بلا قيود ولا انتظار مردود
نظرية التوازن تملي علينا في هذا الموقف أن نكون أصحاب عطاء وأيضا أصحاب أخذ وذلك لكي نترك الفرصة للإنسان الآخر لكي يعبر عن حبه الإنساني لنا وهي حاجة فطرية فينا نحن البشر لأننا بحاجة إلى التعبير عن حبنا للآخر وهذا الحب يتخذ أشكالا عديدة منها العطاء…
الأخذ والعطاء نظرية ضخمة جدا
ألا تراها في كل شيء حتى بحوار الله مع ابليس أليس طبيعة الحوار أخذ وعطاء ولكنه مختلف نوعا ما
نحتاج فهم النظرية أكثر
سأعود لأخذ الجزء المتبقي من الحوار الآن احتاج فترة استجمام
شكرا أحمد
عاشق الورد
توقيع :
محمد
http://rwwwr.com/up3/viewimages/568a1a444e.jpg
النادي المفضل :
-----
نوع جوالي :
ايفون
زيارات الملف الشخصي :
325
إحصائية مشاركات »
محمد
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 0.27 يوميا
MMS ~
محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى محمد
زيارة موقع محمد المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها محمد