13-09-2007, 09:45 PM
|
| |
رد: عاصفة الندم
آه كم اشتاقه
أتذكر حين كنا سوية في بداية الدرب
حين كان كلٌ منا يغني على ليلاه
وكانت الوردة الليلكية تزين ذاك الوجه الملكي
تعاندنا بالحرف
تحاورنا بالأدب
حاول التقرب مني
كان نصيبه القلم
حاول و حاول
و نال و نال
تطاول قليلا باسلوبه
فكان مني (( طناش ))
ثم إنه ارتمى
ليبكي أمامي حرقة الــ ن ــدم هديل حضورك في هذه العاصفة
يزيدها رقيا وجمالا
أهلا بك في مجالسنا التي ستروق لك حتما
إليك بها عاشق الورد |