02-09-2007, 11:00 PM
|
| |
رد: بستان من عجائب الأخبار و المواعظ [color=#8B0000] أصل البخل والكرم
عن الصادق صلى الله عليه وسلم : بينما عليّ عليه السلام عند فاطمة عليهما السلام إذ قالت له : يا عليّ اذهب إلى أبي، فابغنا منه شيئاً....
فقال : نعم، فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه واله ، فأعطاه ديناراً....
وقال : يا عليّ اذهب فابتع لأهلك طعاماً. فخرج من عنده، فلقيه المقداد بن الأسود، وقاما ما شاء اللَّه أن يقوما، وذكر له حاجته، فأعطاه الدينار، وانطلق إلى المسجد، فوضع رأسه فنام، فانتظره رسول اللَّه صلى الله عليه واله فلم يأتِ، ثُمَّ انتظره فلم يأتِ، فخرج يدور في المسجد فإذا هو بعليّ عليه السلام نائماً في المسجد، فحرّكه رسول اللَّه صلى الله عليه واله فقعد، فقال له : يا عليّ ما صنعت ؟ فقال : يا رسول اللَّه خرجت من عندك فلقيني المقداد بن الأسود، فذكر لي ما شاء اللَّه أن يذكر، فأعطيته الدينار
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه واله أما إنَّ جبرئيل فقد أنبأني بذلك، وقد أنزل اللَّه كتاباً فيك
(...ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون) .
قوله تعالى : (لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبون...)..... قال تعلى ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) سورة الحشر (9) والتغابن (16)
روي أن البخل شجرة في النار وأغصانها مدلاة على الدنيا وهي شجرة الشيطان فمن تعلق بغصن منها قادته إلى النار
وكذالك الكرم شجرة في الجنة وأغصانها مدلاة على الدنيا فمن تعلق بغصن منها جذبه إلى النعيم
والكرم من أخلاق الملك الكريم
فمن تعلق به فقد أسخط الشيطان الرجيم
*************** **
وروي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال (من جمع ست خصال لم يدع للجنة مطلبا , ولا عن النار مهربا , أولها من عرف الله فأطاعه , والثانية من عرف
الشيطان فعصاه , والثالثة من عرف الحق فاتبعه , والربعة من عرف الباطل فاجتنبه , والخامسة من عرف الدنيا فأعرض عنها , والسادسة من عرف الجنة فطلبها) آخر تعديل أبن الرويضة يوم
02-09-2007 في 11:03 PM. |