عرض مشاركة واحدة
#41 (permalink)  
قديم 17-08-2007, 10:54 PM
محب أكاي
عضو مجالس الرويضة
محب أكاي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 24
 تاريخ التسجيل : 01-11-2006
 فترة الأقامة : 7050 يوم
 أخر زيارة : 06-08-2009 (06:32 AM)
 المشاركات : 215 [ + ]
 التقييم : 235
 معدل التقييم : محب أكاي رائع محب أكاي رائع محب أكاي رائع
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: منـبر الجمـــــــــــ ـــــــعـــــة



الخطبة الثانية

عباد الله
قد بيَّن الله تعالى ما نتَّقي به كيدَ الشياطين وأوليائهم من السّحَرة والمفسدين، فأوَّلُ ذلك التوكّلُ على الله تعالى واليقينُ والإيمان الصادق بالله العظيم قال الله تعالى : ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) عباد الله إن ذكرُ الله تعالى حصن منيع فمَن داوَم على ذكر الله في كلِّ حال والتزَم الأورادَ الشرعيّة فقد بات في حِفظِ الله
ومن أعظمِ الأوراد الإكثارُ من قراءة القرآن الكريم عمومًا، وما وَرَد به الأمرُ خصوصًا، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبيِّ  : ((إنَّ الشيطان ينفِر من البيت الذي تقرَأ فيه سورة البقرة))، وقوله : ((من قرأ بالآيتَين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه))، وقوله: ((من قرأ آيةَ الكرسيِّ حين يأوي إلى فراشه لم يزل عليه من الله حافِظٌ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح))، وكذلك الأخذُ بالتعاوِيذِ والأدعِيَة الثابِتَة عَنِ النَّبيِّ كقولِه: ((أعوذ بكلماتِ الله التّامَّات مِن شرِّ ما خلق)) و((بسم الله الذي لا يضرّ معَ اسمِه شيءٌ في الأرض ولا السَّماء وهو السّميع العليم)). وغير ذلك كثير من الأوراد الثابتة .قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :" ومن ابتلي بشيء من السحر فليصبر وليحتسب، وليعمد إلى الطرق الشرعية التي جعل الله فيها شفاءً ورحمةً للمؤمنين من الأمراض الحسية والمعنوية، فإن الله سبحانه بمنه وفضله جعل لكل داء دواء، وأنفع العلاج ما كان بالرقية من القرآن الكريم والعلاج بالأدعية الشرعية النبوية. "ومن الأدعية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في علاج الأمراض من السحر وغيره وكان يرقي بها أصحابه :
( ‏اللَّهُمَّ ‏رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبْ الْبَأْسَ ‏ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا‏ ‏يُغَادِرُ‏ ‏سَقَمًا) ‏أخرجه البخاري.ومن ذلك الرقية التي رقى بها جبرائيل النبي  وهي قوله: (بِسْمِ اللَّهِ‏ أَرْقِيكَ ‏ ‏مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ومِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ ‏ ‏عَيْن حَاسِدٍ اللَّهُ ‏ ‏يَشْفِيكَ بِسْمِ اللَّهِ‏ أَرْقِيكَ ‏) أخرجه مسلم
ومن علاجه أيضًا إتلاف ما فعله الساحر من عقَدٍ أو غيرهما، فيما يعتقد أنه من أعمال الساحر.أما علاجه بعمل السحرة ونحوهم مما يتقربون إلى الجن بالذبح أو غيره من القربات فهذا لا يجوز؛ لأنه من عمل الشيطان، بل من الشرك الأكبر، كما لا يجوز علاجه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين واستعمال ما يقولون؛ لأنهم لا يؤمنون، ولأنهم كذبة فجرة يدّعون علم الغيب ويلبّسون على الناس، وقد حذر الرسول  من إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم " اهـ.




.





آخر تعديل محب أكاي يوم 17-08-2007 في 11:03 PM.
رد مع اقتباس